الصفحة الدولية

أمريكا / إنهاء التحقيق في قضية البريد الإلكتروني لكلينتون دون توجيه أي اتهام لها

1208 11:06:45 2016-07-07

أعلنت وزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينش الأربعاء "إغلاق التحقيق المعمق" في قضية استخدام هيلاري كلينتون بريدا إلكترونيا خاصا في مراسلاتها المهنية عندما كانت وزيرة للخارجية، وعدم توجيه أي اتهام إلى أي شخص شمله التحقيق. أعلنت وزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينش الأربعاء إنهاء التحقيق في قضية استخدام المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون بريدا الكترونيا خاصا في مراسلاتها المهنية عندما كانت وزيرة للخارجية، في قرار دانه على الفور خصمها الجمهوري دونالد ترامب. وأعلنت لينش هذا القرار في بيان كان منتظرا وصدر في أعقاب لقائها مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي والمدعين العامين والمحققين الذين أشرفوا على التحقيقات. وقالت لينش في البيان "وافقت على التوصية التي أجمعوا عليها وهي إغلاق التحقيق المعمق الذي استمر عاما وعدم توجيه أي اتهام إلى أي شخص شمله التحقيق". وكانت وزيرة العدل أكدت الجمعة أنها ستنفذ توصية الشرطة الفدرالية والمدعين العامين المعنيين بالتحقيق أيا تكن، في محاولة منها لنزع أي طابع سياسي عن هذه القضية البالغة الحساسية لا سيما في هذا التوقيت لأنها يمكن أن تغير مسار الانتخابات الرئاسية برمته. وكان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي أوصى الثلاثاء بعدم توجيه أي اتهام إلى كلينتون في هذه القضية، مؤكدا أن نتائج التحقيق لا تسمح بملاحقة جنائية. وقال إن "رأينا هو أنه ليس هناك أي مدع يمكن أن يلاحق في قضية كهذه". وأضاف أنه وبعد إجراء تحقيق مستفيض لا علاقة له بأي ذرائع سياسية، لم يعثر المحققون على أي دليل ب"سوء سلوك مقصود" قامت به كلينتون أو أي من مساعديها المقربين. وكانت حملة هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية قالت في وقت سابق من الشهر الجاري إن مكتب التحقيقات الاتحادي اجتمع بكلينتون لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة السبت 2 تموز/يوليو في إطار التحقيق بشأن استخدامها بريدا إلكترونيا خاصا عندما كانت وزيرة للخارجية. وتأتي المقابلة التي جرت بمقر مكتب التحقيقات الاتحادي في واشنطن بعد أسبوع من التركيز المكثف على مجريات التحقيق وعلى مدى جدارة كلينتون كمرشحة رئاسية وهو ما سعت حملتها على مدى شهور للتهوين من شأنه باعتباره محاولة لصرف الانتباه. وقال المتحدث نيك ميريل في بيان أرسل للصحافيين بالبريد الإلكتروني "تحدثت الوزيرة (السابقة) كلينتون طواعية هذا الصباح بشأن التدابير المتعلقة ببريدها الإلكتروني عندما كانت وزيرة للخارجية". لكن في انتقاد حاد، قال كومي إن ال"إف بي أي" وجد أن كلينتون وفريقها كانوا "مهملين بدرجة كبيرة في تعاملهم مع معلومات حساسة للغاية وسرية". وأضاف أن كلينتون أرسلت واستقبلت معلومات اعتبرت سرية وفي بعض الحالات سرية للغاية وهو ما يتناقض مع تأكيداتها المتكررة بأنها لم ترسل أبدا أية معلومات سرية عبر بريدها الإلكتروني الخاص أو خادم (سيرفر) خاص.     هجوم للجمهوريين وأوضح كومي أنه من أصل ثلاثين ألف رسالة الكترونية دقق فيها مكتب التحقيقات الفدرالي، كانت هناك 110 رسائل فقط تحوي معلومات سرية -- بينما أكدت كلينتون أن أيا من رسائلها لم تكن تحوي معلومات سرية، مشيرا إلى أن هذه الرسائل كان يمكن أن تتعرض للقرصنة. كما صنف مكتب التحقيقات الفدرالي في وقت لاحق ألفي رسالة إلكترونية بأنها على درجة أكبر من السرية. ودقق مكتب التحقيقات الفدرالي بعد ذلك في آلاف الرسائل الإلكترونية الأخرى التي لم يسلمها محامو كلينتون. وقال كومي إنه لم يعثر على "أي دليل" على أن معسكر كلينتون قام بمحو رسائل عمدا بهدف إخفائها. وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي بول راين إن أعضاء المجلس يمكن أن يسألوا كومي كيف يستطيع تصنيف رسائل سرية لكلينتون بدون أن يعتبر أنها خالفت القانون. وصرح راين لقناة فوكس نيوز "سنعقد جلسة استماع"، مشيرا إلى أن "هناك الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها". وطالب بمعاقبة كلينتون عبر منعها من الاطلاع على المعلومات السرية. وأثار إعلان وزيرة العدل الأمريكية غضب ترامب الذي رأى فيه دليلا إضافيا على فساد النظام السياسي في واشنطن. وقال في تجمع انتخابي في سينسيناتي بولاية أوهايو (شمال شرق) إن وزيرة الخارجية السابقة "أدلت بهذا الكم الكبير من التصريحات الكاذبة، فهل ستمثل أمام الكونغرس؟ هل سيحدث أي شيء؟ هذا عار". وأضاف أن "هيلاري مخادعة. هذا كل ما عليكم أن تعرفوه"، مكررا حملته على التناقض بين ما خلص إليه التحقيق من أخطاء ارتكبتها كلينتون وبين التوصية التي أصدرها مدير ال"إف بي آي" بعدم ملاحقة الوزيرة السابقة.       فرانس 24 / أ ف ب
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك