الصفحة الدولية

أردوغان: تركيا وإيران معا ضد الإرهاب والطائفية.. وسنرفع التبادل التجاري بيننا إلى 30 مليار دولار سنويا

624 17:36:50 2016-04-17

(CNN)-- أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أهمية تعاون دولته مع إيران بهدف التغلب على "الإرهاب والطائفية"، وأشاد بدور الدولتين في كلا من المنطقة والعالم، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، السبت.

إذ قال أردوغان: "علينا العمل معًا من أجل إيقاف إراقة الدماء والأزمات في منطقتنا، وفي طليعتها سوريا والعراق، والتغلب على مشاكل الإرهاب والطائفية اللتين تزعزعان منطقتنا، وما ينجم عنهما من أزمات إنسانية،" مضيفا أن "من مصلحة بلدينا أولًا تقليص الخلافات الفكرية، وتوطيد الأمور المشتركة، عبر تعزيز الحوار السياسي فيما بيننا، وبذلك يمكننا تقديم حلول لأزمات المنطقة من داخلها وليس من الخارج،" حسبما نقلت وكالة "الأناضول" شبه الرسمية.

قد يعجبك.. عادل الجبير: تعاون استراتيجي بين السعودية وتركيا من 8 محاور.. والعالم الإسلامي يرفض سياسة إيران

وأضاف أردوغان: "هناك مسؤولية كبيرة في إيجاد حلول للمشاكل الإقليمية، تقع على عاتق تركيا وإيران، باعتبارهما من الدول المهمة في المنطقة،" أكد أن تركيا وإيران "تتطرقا خلال اجتماع مجلس التعاون، إلى تناول ما تم تنفيذه، وما ينبغي عليهم اتخاذه بهدف الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مكان أفضل، ودفعها للأمام."

قد يهمك.. إيران: السعودية تسيطر بأموالها على "التعاون الإسلامي".. والمنظمة ستندم على مواقفها ضدنا

وعن التعاون التركي الإيراني، أعلن أردوغان: "نسعى إلى رفع حجم التبادل التجاري بيننا، إلى 30 مليار دولار سنويا، في أقرب وقت ممكن، وتشجيع رجال الأعمال للقيام باستثمارات في البلدين"، مضيفًا "ولدينا وجهة نظر مشتركة حول ضرورة القيام بكل ما يلزم من أجل توطيد أسس الصداقة والتضامن، وتعزيز العلاقات المتبادلة بين جميع شرائح شعبينا."

أيضا.. القمة الإسلامية تدين "الأعمال الإرهابية" لحزب الله وإيران.. وروحاني يقاطع جلسة البيان الختامي

وجاء ذلك المؤتمر الصحفي المشترك في أعقاب ختام الدورة الـ13 لمؤتمر القمة الإسلامية الذي عُقد في إسطنبول، وانتهى بإدانة "استمرار دعم إيران للإرهاب" والتدخل في شؤون دول المنظمة، ويُذكر مقاطعة روحاني لجلسة البيان الختامي، الجمعة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك