الصفحة الدولية

طهران: لن نقبل بأي قيود على برنامجنا الباليستي

1826 2015-12-18

أكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان الاربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول أن بلاده لن تقبل "بأي قيود" على برنامجها الخاص باختبار الصواريخ الباليستية.

إيران تتحدى الولايات المتحدة: لن نوقف التجارب الصاروخية
مشرعون أمريكيون يطالبون بعدم رفع العقوبات عن إيران بسبب تجارب إطلاق الصواريخ

وقال دهقان إنه "على الرغم من الضغوط والأجواء المسممة، قمنا باختبار الصاروخ "عماد" وأعلنا عن مداه. الهدف هو أن نقول للعالم إن جمهورية إيران الإسلامية تعمل وفق مصالحها القومية (...) ولا تقبل بأي قيد في هذا المجال"، مشددا على الطابع "التقليدي" للصاروخ، كما نقل عنه الموقع الالكتروني للوزارة.

وقال دهقان "منذ الاتفاق النووي لم نوقف ولو لثانية تجاربنا (للصواريخ) وأعمالنا وأبحاثنا".

وأضاف "للدفاع عن بلدنا سنقوم بانتاج كل الأسلحة والمعدات التقليدية اللازمة".

وبعد أن قامت إيران بالتجربة الجديدة للصاروخ "عماد" في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طالبت أربع دول (الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة التحقيق في ذلك.

واعتبرت هيئة خبراء الأمم المتحدة في تقريرها الذي حصلت وكالة "فرانس برس" على نسخة منه الثلاثاء أن قيام إيران بتجربة إطلاق صاروخ متوسط المدى يمكن تجهيزه برأس نووي ينتهك قرارات المنظمة الدولية، ما يمكن أن يمهد لفرض عقوبات.

واعتبرت المجموعة أن مدى صاروخ عماد "لا يقل عن ألف كلم مع شحنة لا تقل عن ألف كيلوغرام وأن هذا الإطلاق جرى باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية".

وقال الخبراء، استنادا الى التحليلات ونتائج التحقيق، إن "إطلاق الصاروخ عماد يشكل انتهاكا من جانب إيران للفقرة التاسعة من القرار الأممي 1929".

ويحظر القرار 1929 ، وخصوصا فقرته التاسعة، على إيران إجراء أنشطة مرتبطة بالصواريخ الباليستية التي يمكن أن تحمل رؤوسا نووية، بما في ذلك إجراء عمليات إطلاق تعتمد على تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

البيت الأبيض "لا يستبعد" فرض عقوبات جديدة

وبحسب دبلوماسيين في الأمم المتحدة، فإن مجلس الأمن الدولي يمكن أن يبحث مطلع العام المقبل رفع عقوبات عن إيران تم فرضها سابقا خوفا من أن البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يهدف إلى امتلاك طهران للسلاح النووي. ومع ذلك، فإن البيت الأبيض لا يستبعد فرض عقوبات جديدة ضد إيران بسبب إطلاقها الصاروخ عماد. فقد قال المتحدث باسم الإدارة الأمريكية جوش إيرنست إن واشنطن تعتبر عملية الإطلاق هذه "عملا خطيرا يزعزع الاستقرار في المنطقة، وهذا هو سبب إلحاح الولايات المتحدة في طرح هذه المسألة في مجلس الأمن الدولي".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك