وزارة الدفاع الأوكرانية عن سقوط قتلى ليل الجمعة/السبت 14 يونيو/حزيران نتيجة إسقاط لجان الدفاع الشعبي لطائرة تحمل جنودا أوكرانيين أثناء هبوطها في مطار لوغانسك. ولم يحدد بيان وزارة الدفاع عدد الضحايا، وجاء فيه "أصيبت طائرة النقل العسكري الأوكرانية من طراز إيل-76 التي نقلت جنودا، بواسطة مضاد جوي ورشاش ثقيل. وإضافة إلى الجنود كانت الطائرة تحمل معدات وتجهيزات وأغذية". طائرة إيل-76 هي طائرة سوفيتية وروسية ثقيلة للنقل العسكري، صممت في مكتب تصميم إيليوشين، ويتألف طاقمها من سبعة أفراد، وهي تستطيع نقل 167 عنصرا مع أسلحتهم الفردية. وتشير المعلومات الأولية، وفق وسائل الإعلام الأوكرانية إلى أن الطائرة كانت تقلّ ما لا يقلّ عن 30 شخصا من عناصر قوات الإنزال إضافة إلى طاقم الطائرة.
واشنطن تتهم روسيا بتزويد دعاة الاستقلال في أوكرانيا بالأسلحة الثقيلةاتهمت الولايات المتحدة يوم الجمعة 13 يونيو/حزيران، روسيا بتقديم أسلحة ثقيلة للانفصاليين في أوكرانيا، واصفه نقل هذه الأسلحة بأنه أمر "غير مقبول". وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف في واشنطن فقالت "نحن قلقون للغاية من الجهود الروسية الجديدة لدعم الانفصاليين". وأضافت "في الأيام الثلاثة الماضية، عبرت قافلة مؤلفة من ثلاث دبابات "تي-64" وعدة قاذفات صواريخ "بي إم-21" أو غراد وغيرها من المركبات العسكرية من روسيا إلى أوكرانيا". وطالبت هارف روسيا بـ"منع عبور الأسلحة والمقاتلين إلى أوكرانيا. وردا على الرأي القائل بأن الدبابات جاءت من المستودعات الأوكرانية، قالت هارف إن الأسلحة "سحبت بطريقة أو بأخرى من المستودعات الروسية، ودربهم شخص ما على كيفية استخدامها، وتم إرسالها من روسيا إلى أوكرانيا". وأعلنت هارف أن الخارجية الأمريكية استقت معلوماتها من وزير الداخلية الأوكراني وكذلك من الإنترنت.
"الدفاع الشعبي" تعلن تدمير قافلة للجيش الأوكراني قرب مدينة سلافيانسكأعلنت قوات الدفاع الشعبي في مدينة سلافيانسك (جنوب شرق أوكرانيا) أن مجموعة من مقاتليها نجحت في تدمير قافلة للجيش الأوكراني كانت تمر قرب المدينة الجمعة 13 يونيو/حزيران. ونقلت وكالة "نوفوستي" عن مصدر في الدفاع الشعبي أن القافلة كانت تضم ناقلتي جنود مدرعتين وسيارة شحن ورافعة، وأن الجانب الأوكراني تكبد خسائر كبيرة جراء العملية، فيما لم يصدر تأكيد للخبر من قيادة القوات الأوكرانية العاملة في المنطقة.
الجيش الأوكراني يقصف ضواحي لوغانسك هذا وأفادمراسل وكالة "نوفوستي" بأن الجيش الأوكراني يقصف ضواحي مدينة لوغانسك جنوب شرق البلاد، حيث تسمع أصوات انفجارات القذائف، فيما أوضح متحدث باسم "جمهورية لوغانسك الشعبية" أن القصف يستهدف إحدى القرى الواقعة قرب المدينة، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.
كييف تعلن القبض على "مخرب" من دونيتسكأعلنت هيئة الأمن الأوكرانية أنها احتجزت في محطة للقطارات في كييف "مخربا" من قوات "الدفاع الشعبي" يشتبه بتورطه في محاولة تفجير خزان مياه وإلحاق أضرار بشبكة الكهرباء في العاصمة، ما استدعى ردا من سلطات "جمهورية دونيتسك الشعبية" التي وصفت هذا الإعلان بالاستفزازي، مشيرة إلى أن الوضع في المنطقة لا يسمح لقيادة "الجمهورية" بإرسال عناصر تخريبية إلى كييف.
إنشاء مجموعة اتصال روسية أوكرانية مشتركة لحقوق الإنسانتم في مدينة خاركوف الأوكرانية الجمعة 13 يونيو/حزيران الإعلان عن إنشاء مجموعة اتصال مشتركة بين مسؤولين في هيئات حقوق الإنسان في روسيا وأوكرانيا. وأكد بيان صدر في ختام لقاء المفوضة الروسية لحقوق الإنسان إيلا بامفيلوفا مع نظيرتها الأوكرانية فاليريا لوتكوفسكايا أن الهدف من إنشاء المجموعة حل المشكلات الأكثر إلحاحا في مجال حقوق الإنسان، وفي مقدمتها "الحفاظ على حياة وأمن المدنيين المتواجدين في منطقة النزاع المسلح في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك من أوكرانيا، والعمل على الإفراج عن جميع الأشخاص المحتجزين وضمان إجلاء السكان المدنيين من منطقة النزاع إلى أماكن آمنة". كما أشار البيان إلى أن من مهمات المجموعة توفير معلومات موضوعية عما يحدث في المنطقة "من أجل إخماد موجة الإشاعات والمعلومات غير المؤكدة والتلاعب بالوقائع".
وفي مؤتمر صحفي عقدته بعد اللقاء أعلنت المفوضة الروسية عزمها زيارة جميع مراكز إقامة اللاجئين الأوكرانيين في روسيا لبحث سبل إعانتهم. وفي هذا السياق أعادت بامفيلوفا إلى الأذهان أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوعز بوضع برنامج حكومي يستهدف تقديم مساعدات لجميع فئات اللاجئين الأوكرانيين، بغض النظر عن رغبتهم في الإقامة في روسيا أو العودة إلى أوكرانيا فيما بعد. كما أشارت إلى أنها لا تملك إحصاءات دقيقة حول عدد اللاجئين الأوكرانيين المتواجدين في روسيا حاليا. وفي رد على دعوة موجهة لها لزيارة مدينة سلافيانسك (بمقاطعة دونيتسك جنوب شرق أوكرانيا)، للاطلاع على حالة حقوق الإنسان فيها أكدت المفوضة الروسية إنها لا تستطيع زيارتها إلا ضمن بعثة دولية تابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أو الأمم المتحدة، وقالت: "إذا ارتأت المنظمات الحقوقية الدولية أن ثمة جدوى من ذلك، فإني مستعدة للتوجه مع زملائي إلى هناك وعمل ما بوسعي لإجلاء الناس من تحت النيران".
16/5/140614
https://telegram.me/buratha
![](https://telegram.org/img/t_logo.png)