الصفحة الدولية

الإمام الخامنئي للغربيين: موتوا بغيظكم والشعب الايراني اختار طريق الصمود أمام قوى الهيمنة والغطرسة

1491 2014-05-21

أكد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن الشعب الإيراني أثبت أن بامكانه نيل العزّة وتحقيق التطور والتنمية من دون أي حاجة لأميركا، وهو الأمر الذي يغيظها، داعيا جيل الشباب الملتزم بأهداف الثورة الاسلامية الى التركيز على الآفاق البعيدة والمستقبليّة التي من بينها تأسيس "الحضارة الاسلامية الحديثة".
وقال الإمام الخامنئي، في كلمة له خلال مراسم تخريج دفعة جديدة من ضباط وكوادر الحرس الثوري الإيراني في جامعة الامام الحسين (ع) بطهران، قال إن سبب مناهضة الأعداء لايران الاسلامية يعود إلى أنها تقف في مواجهة النظام السلطوي. 

واعتبر أن تربية الشباب المؤمن والملتزم والثوري والباحث والخبير في جامعة "الامام الحسين (ع)" انموذج بارز لعطاء ونماء الثورة الاسلامية، وأشار الى صمود الشعب الايراني امام نظام الهيمنة وتصنيف العالم الى قوى مهيمنة واخرى خاضعة للهيمنة".

واضاف ان "جبهة الاستكبار تشعر اليوم بغضب شديد من منجزات الشعب الايراني والنظام الاسلامي التي تحققت من دون الاعتماد على أميركا والقوى الغربية، بل بالاعتماد على الطاقات والقدرات الذاتية ونحن نقول في الرد عليهم كما قال الشهيد بهشتي عبارته المعروفة "موتوا بغيظكم". واشار سماحته الى "قلق البعض في اعوام سابقة من تخلف بعض عناصر الثورة عن الركب، وقال: "مثلما قيل في حينه فان انماء الثورة الاسلامية اليوم قد فاق حالة التساقط وان جيل الشباب الثوري في انحاء البلاد يبشر بمستقبل وضاء".

وذكّر الإمام الخامنئي بأن "جيل الشباب الملتزم باهداف الثورة الاسلامية، مشيراً إلى أن هذا الجيل عليه التركيز على الآفاق البعيدة والمستقبلية والتي من بينها تأسيس "الحضارة الاسلامية الحديثة" وعدم النظر فقط الى المستقبل القريب والمنظور".

وأكد سماحته أن الاسلام هو الطريق الوحيد لنجاة البشرية الجريحة جراء الاحداث المختلفة التي مرت بها على مدى قرون طويلة، وكذلك الطريق الوحيد لتحقق الكرامة الحقيقية للبشرية، وأضاف "أن الشباب المؤمن والملتزم هم صناع مستقبل البلاد والنواة الاساسية لتأسيس "الحضارة الاسلامية الحديثة". ولفت الى التحديات التي يواجهها النظام الاسلامي وقال ان "وجود التحدي لا يقلق الافراد الواعين والشجعان ابدا بل يجعل انظارهم تتجه الى الطاقات المتوفرة واحيانا الطاقات الداخلية المعطلة".

واعتبر الإمام الخامنئي أن من أسباب هذه التحديات، القدرة على تحقيق التقدم والقوة المتعاظمة يوميا للنظام الاسلامي، وأكد ان الشعب الايراني وفي ظل انتصار الثورة الاسلامية صامد منذ 35 عاما امام عادة نظام الهيمنة البشعة والمستهجنة المتمثلة بتقسيم العالم الى مهيمن وخاضع للهيمنة ولهذا السبب أصبحت قوى الغطرسة والابتزاز الدولية وعلى رأسها اميركا تشعر بالغيظ والغضب. واضاف أنه "بطبيعة الحال فان هذا الصمود قد استقطب إعجاب شعوب العالم تجاه الشعب الايراني وحتى ان الكثير من الحكومات التي لا جرأة لها على الصمود امام قوى الغطرسة مسرورة لصمود نظام الجمهورية الاسلامية في ايران وتشيد به".

واعتبر سماحته أن قضايا مثل القضية النووية وحقوق الانسان هي ذريعة من جانب قوى الغطرسة تستهدف الشعب الايراني، وقال :"انهم يسعون من خلال هذه الذرائع والضغوط لثني الشعب الايراني عن الصمود امام قوى الهيمنة والغطرسة الا ان هذا الامر لن يحدث ابدا". وتابع :ان "الشعب الايراني اثبت قدراته في مختلف الساحات وانه يمكن دون الاعتماد على اميركا تحقيق المنجزات العلمية والاجتماعية والنفوذ الدولي والعزة السياسية".
واكد سماحته، ان الشعب الايراني اختار الطريق الصائب وسيواصل طريقه هذا وان غالبية العالم معه".

وانتقد الإمام الخامنئي استخدام عبارة "المجتمع العالمي" وهي عبارة "زائفة" مشيراً إلى أنه "لا ينبغي علينا ان نستخدم العبارة التي يستخدمها الاعداء لأن الحقيقة هي انهم ليسوا المجتمع العالمي بل عدة حكومات مستكبرة خاضعة لهيمنة شركات متعلقة بالصهاينة سيئي الصيت".
واكد قائلا، "ان المجتمع العالمي هي الشعوب والحكومات المظلومة التي لا تجرؤ على ابداء معارضتها لقوة الغطرسة بسبب ضغوط هذه القوى، ولكن لو توفرت لها الاجواء المناسبة فانها ستبرز هذه المعارضة بالتأكيد".      
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك