أعلنت شركة نفط ميسان، اليوم الاثنين، عن زيادة كميات الغاز المعالج من حقل الحلفاية، فيما أشارت الى أن محطة تسلم غاز الحلفاية (GRS) أصبحت تستقبل وتعالج 190 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، حيث ذكرت شعبة الإعلام والاتصال الحكومي بالشركة، في بيان، ان "الشركة تجسد صرحاً اقتصادياً مهماً يسهم بفاعلية في تعزيز ركائز الاقتصاد الوطني ودعم قطاع الطاقة في العراق، من خلال رؤية استراتيجية يقودها المدير العام، حسين كاظم لعيبي، الذي وضع تطوير المنشآت النفطية ورفع كفاءة الإنتاج في مقدمة أولويات الشركة".
وأوضح ان "محطة تسلم غاز الحلفاية (GRS) تبرز كأحد أبرز المنجزات الحيوية، إذ شهدت قفزات نوعية منذ تشييدها عام 2012 لتكون الشريان المغذي لمحطات توليد الطاقة الكهربائية بالغاز المعالج، وقد تكللت هذه الجهود بنجاح الإدارة الوطنية عقب تسلم عمليات التشغيل من شركة بتروجاينا عام 2014".
وأضاف أنه "بفضل المتابعة الميدانية المستمرة من مدير هيئة الإنتاج والتصريف، كاظم صالح جعفر، ومدير قسم الغاز، علي عبد الرحيم طارش، تم الإشراف على عمليات التوسعة الكبرى، وإنشاء محطة (GRS2)، وتطوير البنى التحتية بما يضمن استيعاب كامل كميات الغاز المنتجة من حقل الحلفاية، وصولاً إلى إدخال معدات ماسكة السوائل (Sludge Catcher) لرفع كفاءة التجهيز تلبيةً لمتطلبات وزارة الكهرباء ومحطة ميسان الاستثمارية"، وتابع ان "منتصف عام 2024 يعد نقطة تحول مهمة مع دخول مشروع معالجة الغاز (GPP) حيز العمل، حيث أصبحت المحطة تستقبل وتعالج كميات تتراوح بين (180–190) مليون قدم مكعب قياسي يومياً، تمر عبر مراحل تنقية دقيقة من المكثفات باستخدام مرشحات تخصصية، تليها عمليات رفع درجات الحرارة عبر سخانات الغاز من (26) إلى (50) درجة مئوية، بما يضمن أعلى جاهزية تشغيلية".
كذلك ذكر ان "هذا الإنجاز أسهم في تجهيز محطتي العمارة الغازية وميسان الاستثمارية بوقود الغاز اللازم لتوليد طاقة كهربائية تتراوح بين (1300–1400) ميغاواط، في إنجاز يعكس التكامل بين هيئة الإنتاج والتصريف والهيئة الهندسية المسؤولة عن صيانة المعدات، إلى جانب الدور المحوري لهيئة الصحة والسلامة والبيئة في توفير بيئة عمل آمنة وتدريب الكوادر، فضلاً عن دور قسم العدادات في ضمان دقة التحاسب مع وزارة الكهرباء". كذلك بيّن ان "كادر محطة تسلم غاز الحلفاية قدم بمختلف اختصاصاته نموذجاً مشرفاً في العمل المتواصل على مدار الساعة، من أجل استدامة الطاقة وخدمة المصلحة العامة".
https://telegram.me/buratha
