الصفحة الاقتصادية

"ركود وارتفاع الاسعار".. اولى علامات الخطر بدأت بعد ارتفاع الدولار امام الدينار


تدريجياً، بدأ تأثير ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي يظهر في الأسواق العراقية، في ظل مخاوف، يقول خبراء إنها "جدية وستظهر قريباً"، من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية اليومية وأولها المواد الغذائية.

وبحسب المركز العراقي الاقتصادي السياسي، فإن أسعار الدولار انخفضت اليوم الثلاثاء، إلى 128250 ديناراً مقابل 100 دولار، لكنه أوضح أن السعر تقريبي وغير مستقر.

"تجار السيارات أول المتضررين"

"ارتفاع سعر صرف الدولار سيؤثر على مستوى مبيعاتنا، وبدأ الاقبال على الشراء ينخفض"، يقول علي سهيل، مدير مبيعات وتسويق شركة المجموعة الدولية العراقية وكيل شركة "كيا موتورز" في العراق، لموقع IQNEWS.

ويضيف سهيل، أن "أسعار السيارات لن ترتفع وتبقى على ما هي عليه بالدولار، لكن المستوى البياني للبيع سيتأثر وتقل قابلية الشراء جراء ارتفاع سعر الدولار وتخوف المواطنين من الازمة الاقتصادية، ما يؤثر على المبيعات بشكل عام".

من جانبه، تقول نورال سعيد، سيدة أعمال عراقية تستورد من الخارج، إنها ستلجأ إلى التعامل بالدولار الأميركي بدل الدينار في عملها بشكل عام، مبينةً "لن يحصل فرق مع الزبون، ليست لدي مشكلة كبيرة، وسنحاول السيطرة على الأمر قدر المستطاع دون أن يشعر زبائننا".

حتى الآن، تتضارب التفسيرات لأرتفاع أسعار صرف الدولار أمام الدينار، بعضهم يقول إن عملاء مزاد العملة "الذين هم في غالبيتهم مصارف تابعة لأحزاب وجهات سياسية" تشتري الدولار بسعر ثابت من البنك المركزي وتبيعه بزيادة لتربح مليارات الدنانير في اليوم الواحد وبـ"ذلك تموّل الأحزاب حملاتها الدعائية في الانتخابات القادمة"، بينما يحمل غيرهم الحكومة مسؤولية الارتفاع في سعر صرف الدولار ويربطون الأمر بأزمة الرواتب وتأخر إقرار الموازنة المالية العامة للدولة.

في هذا الإطار، يقول الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني في حديثه لـ IQ NEWS، إن "البنك المركزي ووزارة المالية لم تبرر ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الدينار"، مبدياً اعتقاده بأن "هذا الأمر جاء بسبب تأخر إقرار الموازنة المالية بالدرجة الأساس"، قائلاً إن "تصريحات المسؤولين في وزارة المالية تفيد بأن الحكومة تسعى لتغيير سعر الصرف، ما يعني أن الموضوع مالي وليس نقدي".

"الركود قادم"

ويشير المشهداني، إلى أن "البنك المركزي يحاول السيطرة على سعر الصرف، إذ باع يوم أمس 230 مليون دولار عبر مزاد العملة، أي بزيادة 50 مليون عن المعدل الطبيعي مع استمرار الاسعار بالتصاعد"، لافتاً إلى أنه "لطالما هناك صمت في عدم إعلان سعر الصرف، فنتوقع زيادة السعر"، مبيناً أن "معظم مكاتب الصرافة المالية، تشتري الـ100 دولار بـ127 ألف دينار، حالياً، وتبيعه بـ130 ألفاً".

ويستشهد هذا الخبير الاقتصادي بارتفع أسعار السلع الغذائية في الأسواق، مثل الزيت الذي ارتفع سعره منذ ثلاثة أيام إلى 1750 ديناراً بعد أن كان يباع بـ1250، ليتسنتج أن "السوق المحلية ستشهد ركوداً.. إذا لم يظهر في هذا الأسبوع فحتماً، ستكون الأسعار في الأسبوع المقبل على أساس السعر الجديد للدولار".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك