الوثائق

بالوثائق.. شركة أمنية "تحتال" على موظفيها والدولة منذ 12 عاماً


 

 

كشفت وثائق  اليوم الثلاثاء، عن قيام شركة للخدمات الامنية بـ"الاحتيال" على المئات من موظفيها ودوائر الدولة، منذ 12 عاماً.

وبحسب الوثائق، وهي عبارة عن دعوى قضائية لأحد الموظفين الذين وقعوا ضحية لاحتيال شركة "سالي بورت" الأمنية، تبين ان الشركة تعاقدت معه ومع أكثر من 300 موظف آخر، للعمل بصفة "حماية شخصيات بتاريخ 1/2/2005، على ان تكون ساعات العمل 12 ساعة عمل يقابلها 24 ساعة استراحة، لقاء أجر يبلغ 46 دولاراً عن اليوم الواحد".

وتشير الدعوى الى انه "بعد فترة وجيزة طلبت الشركة ان يكون العمل 14 ساعة مقابل 10 ساعات استراحة خلافا للعقد، ولم تقم الشركة بتعويض الموظفين بما يتماشى مع ساعات العمل، قبل ان تقوم الشركة بتاريخ 1/12/2016 بإنهاء عمل موظفيها دون سبب يذكر".

وتبلغ المستحقات المالية لكل موظف أنهت الشركة خدماته 70 ألف دولار عن فرق ساعات العمل للفترة من 1/2/2005 ولغاية 1/12/2016.

وفي الدعوى القضائية الاخرى، تعاقدت الشركة مع موظف ليعمل "بصفة مدير بتاريخ 15/11/2011 براتب شهري قدره ستة الاف دولار، على ان يتم تجديد العقد تلقائيا كون العقد سنوي، وبتاريخ 6/4/2017، قامت الشركة بإنهاء خدماته دون سبب او مخالفة تخل بشروط العقد وقبل انتهاء مدة العقد الذي ينتهي بتاريخ 5/11/2017".

وتكشف الوثيقة ان "الشركة لم تقم بدفع مخصصات الضمان لدائرة الضمان الاجتماعي للفترة من 5/11/2011 ولغاية 5/11/2017".

وتبلغ المستحقات المالية المترتبة على الشركة لصاحب الدعوى الثانية نحو 86 ألف دولار.

وبحسب مصدر مطلع على تفاصيل القضية، فإن "الشركة احتالت على أكثر من 300 موظف لديها عبر تغيير أوقات عملهم من دون تعويضهم مالياً عن ذلك".

وأضاف أن "الشركة كانت تسجل مقدار راتب موظفيها أقل بكثير من الراتب الفعلي الذي تمنحه لهم للتهرب من الالتزامات المالية كالضمان الاجتماعي والضريبة وغيرها، حين كانت تمنح راتباً مقداره مليون و500 ألف دينار لكن في السجلات الرسمية تسجل الراتب بمقدار 900 ألف دينار".

وبذلك يكون الفارق المالي بمقدار 600 ألف دينار لكل موظف، وباحتساب عدد الموظفين البالغ 300 موظف، يكون الناتج 180 مليون دينار شهرياً مبلغ التهرب الضريبي للشركة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك