انت والمسؤول

هذا وقت القرارات الشجاعة أعيدوا أبناءنا الى الديار

18297 2020-04-10

هادي جلو مرعي

 

آلاف العراقيين في بلدان مختلفة يكررون نداءاتهم الى المسؤولين في الحكومة لينجدوهم في هذه الظروف العصيبة والقاسية التي يواجه العالم فيها عدوا شريرا أودى بحياة الآلاف من البشر في كل الدنيا، ومازال يطلب المزيد من الضحايا، فهم عالقون بسبب تفشي الوباء، ولايمكنهم الحصول على فرصة العودة الى الوطن، وهذا وقت القرارات الشجاعة وليس التردد. فمن الصعب أن نتخلى عن أبنائنا حتى الذين غادروا لأنهم سئموا العراق، وماعادوا يطيقون العيش فيه بسبب المشاكل الأمنية والسياسية، وإنسداد الأفق في أوقات ماضية، ولكي نثبت لهم إن العراق يمكن أن يعود ليحتضن أبناءه لأن الأب لايعبأ بمشاكسات الأبناء، ودلالهم وجموحهم، لكنه مستعد ليحتضنهم في الوقت الذي يريدون.

وهذا في حال تنزلنا عند قول البعض ممن يسيئون الظن بالعالقين خارج البلاد، والحقيقة غير ذلك، فمئات من المواطنين غادروا للعمل والسياحة والعلاج والتجارة وزيارة الأقارب والأهل، ولهم الحق الكامل بالعودة، وعلى الحكومة العراقية أن تفعل كل مافي وسعها أسوة ببقية الحكومات في العالم، ومنها دول في الجوار والخليج وبلدان عربية خصصت طائرات، ومنحت التذاكر المجانية لرعاياها لتضمن عودة آمنة لهم، ورعاية صحية كاملة، فليس كل من غادر العراق هو عدو، وحتى المعارض والرافض والفار من أوضاع بلده له الحق في العودة، فهو لم يعارض الوطن، ولم يهرب من حبه، وهذا واجب مهني وإنساني لابد من تلبيته لأن صبر العالقين نفد، ومعاناتهم زادت، وأموالهم انفقت، وليس من العدل تركهم ليضيعوا في غياهب المجهول.

ــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1612.9
الجنيه المصري 48.36
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
د عيسى حبيب : خطوة جيدة حيث هناك خلل كبير يجب تغير كل طواقم المخمنين في العراق ومدراء الضرائب والمسؤلين فيها ...
الموضوع :
الضرائب تكشف عن خطته الجديدة لتعظيم الايرادات وتقليل "الروتين" في المحافظات
غسان عذاب : السلام عليك ياأم الكمر عباس ...
الموضوع :
السيدة ام البنين ومقام النفس المطمئنة
الانسان : اردوغان يعترض على حرق القران في السويد، ومتغاضي عن الملاهي والبارات الليلية في تركيا، أليست هذه تعارض ...
الموضوع :
بعد حادثة "حرق القرآن".. أردوغان يهدد بقرار "يصدم السويد"
مبين الموسوي : كلمات خطت بعقليه متنيرة بنزاهه رغم اننا ومهما كتبنا لا نوافي حق الابطال والشهداء أحسنت استاذ علي ...
الموضوع :
محمد باقر الحكيم ..انتصارات قبل العروج
بغداد : رحمه الله فقد كبير في ساحة البلاغة القرانية هنيئا له اذ كرس حياته لخدمة العلوم القرانية والابحاث ...
الموضوع :
العلامة الصغير في سطور
اريج : اخي الكاتب مقالك جميل ويعكس واقع الحال ليس في العراق فقط وانما في جميع الدول العربية وربما ...
الموضوع :
لا أمل فيهم ولا رجاء ...
HAYDER AL SAEDI : احسنت شيخنا الفاضل ...
الموضوع :
المساواة بين الجنسين
حسن الخالدي : ماحكم ترك الأرض بدون بناء لاكثر من سنه وبعدها تم البناء....الخمس هنا يكون في وقت شرائها ام ...
الموضوع :
إستفتاءات ... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول تجاوزات المواطنين للاراضي التابعة للـدولة وكذلك عن الخمس للأراضي الميتة
محمد غضبان : هذا الخبر ان صح بل ان تم فهو من أهم الاخبار التي تخدم العراق واكيد احبس انفاسي ...
الموضوع :
البجاري: التعاقد مع "سيمنز" سيحرر العراق من الهيمنة الامريكية على قطاع الطاقة
فيسبوك