المقالات

صور التزييف بين الامس واليوم .... ردا على المدعو ابو محمد الانصاري


( بقلم : جابر الانصاري )

عجيب امر البعض ممن اعتادوا على منهج قلب وتزييف الحقائق والوقائع، بطريقة ساذجة وسطحية لاتنطلي على ابسط الناس. فهؤلاء يتحدثون اليوم عبر بعض مواقع الانترنت والصحف والفضائيات التي تتبنى نفس المنهج والاسلوب، عن توظيف الشعائر الحسينية انتخابيا، واختزال قضية الاهتمام بتلك الشعائر واحيائها بقضية الدعاية الانتخابية والسعي من قبل بعض القوى والتيارات السياسية لكسب اصوات الناس من خلال اثارة عواطفهم ومشاعرهم بواسطة التركيز على واقع الطف الاليمة. ناسين او متناسين ان عمر الشعائر الحسينية يمتد منذ عام 61 هجرية وحتى الان وسيتواصل دون انقطاع، وان احيائها لم يكن مرتبطا في يوم من الايام بأهداف ودوافع سياسية معينة، لان عشرات الملايين من الناس الذين يبكون ويلطمون ويحظرون مجالس العزاء وينفقون الاموال وغير ذلك من الشعائر والطقوس لاينتمون الى جهة سياسية معينة، ولايقتصر تواجدهم على مدينة معينة او بلدواحد، بل انهم يتواجدون في كل مكان وزمان، ولاينتظرون من احد امتيازات ومكاسب ومكافات مادية دنيوية بقدر ما يتمثل هدفهم بأبقاء مأساة الامام الحسين واهل بيته واصحابه حية في النفوس والقلوب، ونيل شفاعة الامام الحسين عليه السلام وكسب الاجر والثواب.

ان الذين لايمتلكون عقيدة راسخة وايمان وقناعة تامة بقضية سيد الشهداء عليه السلام، وبمبدأية تلك القضية وعدالتها دائما ما يسعون الى اثارة الشبهات وقلب وتزييف الحقائق لتشويش الصورة الحقيقية في اذهان المؤمنين، وتحريف الامور عن مسارها الصحيح. لماذا لم يتساءل هؤلاء او يسألوا انفسهم، انه اذا كان هناك من اهتم بأحياء الشعائر الحسينية هذا العام لتحقيق مكاسب انتخابية، فلماذا كان يهتم بها في السابق بنفس الدرجة في الوقت الذي لم تكن هناك انتخابات؟. بالتأكيد لن يجد هؤلاء الادعياء جوابا شافيا ومقعنا وموضوعيا على هذاالتساؤل، يمكن ان يعزز يؤكد مصداقية وصدقية ادعاءاتهم. لانقول الا شيئا واحدا، وهو ان صور التزييف التي نشهدها اليوم، هي ذاتها صور التزييف التي حاول ان يرسخها في الاذهان قتلة الامام الحسين عليه السلام ، وامثالهم على امتداد اربعة عشر قرنا من الزمان.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
فائز
2009-01-20
في هدا العام كانت المواكب الحسينية بشكل لايصدق وفي كل مكان وكانت المشاعر اكثر حرارة من اي وقت.ملاحظة:ليس للعراقيين هنا اي علاقة بانتخابات العراق الا ان يدعو بوصول المخلصين الى المجالس المحلية فحرارة المشاعر لا علاقة لها بالانتخابات ووفق نظريةتهم ان لا يكون في اقصى الارض في فلندا الباردة اي حزن لانهم بعيدون ولا علاقة لهم بالانتخابات فاسأل اهل فلندا عن الخبر اليقين!
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك