( بقلم : موح الموحان )
بكل حيادية وموضوعية وانصاف نريد تسليط الضوء على تيار شهيد المحراب وادائه في الفترة التي سبقت واعقبت سقوط النظام الصدامي وتجربة السنوات الخمسة الاخيرة كشفت بكل وضوح عن طبيعة القوى السياسية وبرامجها واهدافها ولا يعد مجال للتبرير او التشويه فان الرؤية اتضحت والمواقف انكشفت.وان المقال لا يغني عن واقع الحال وما هو واقع اوضح مما متوقع وما هو قائم اجلى مما يقوم او سيقوم.
كل مواطن منصف لم يتأثر بتعبئة النظام السابق او القوى الحاقدة على الشرفاء من ابناء العراق سيرى بوضوح ان تيار شهيد المحراب هو التيار الاكثر اعتدالاً وتعقلاً واتزاناً وهو صمام امان والاقرب الى المرجعية الدينية ويقدم مصالح شعبه على مصالحه الفئوية والشخصية. لا نريد هنا المقارنة بين تيار شهيد المحراب وتضحياته وتأريخه الجهادي والتضحوي في مواجهة النظام البائد ولا نريد ايجاد رؤية للتفاضل بينه وبين القوى السياسية التي تأسست ما بعد السقوط ولا نريد ايجاد مقارنة بين المناطق التي كانت تحت سيطرة المجلس الاعلى وبين القوى السياسية الاخرى فان المقارنة غير صحيحة بين تيار اسسه شهيد المحراب وسار عليه المخلصون والمجاهدون وبين قوى تغلغلت فيها قوى صدامية ووجهت مساراتها عناصر من ازلام النظام السابق وهي تشبه الى حد بعيد المقارنة بين السيف والعصا وكما مثله الشاعر العربي بقوله:
ألم تر ان السيف ينقص قدره اذا قيل ان السيف امضى من العصا
اننا لا نريد من خلال هذا العرض تشويه مكوناً سياسياً بعينه بل نريد تسليط الضوء على الواقع العراقي الجديد وتشخيص القوى السياسية المخلصة والداعمة للامن والاستقرار والازدهار والاعمار والبناء. كلنا شاهدنا وعشنا سنوات عجاف في مناطق استحوذت عليها قوى متطرفة ومنفعلة تمارس الاقصاء والالغاء والقهر ضد كل من يختلف معها وجربنا تلك الفترات المظلمة والظالمة والتي اتخذت منحى خطيراً في التوجيه الخطير للقناعات والمعتقدات ولا نريد ان نذكر مناطق ومدن بعينها لكي لا يشعر الاخرون باننا نستهدف فصيلاً سياسياً محدداً وسوف لا نذكر نموذجاً في الرمادي قبل الصحوة المباركة كما لا نشير الى اوضاع مدينة الصدر قبل خطة فرض القانون وكيف يقاد المواطنون بطرق قهرية ويحاكمون بمحاكم علنية لا نريد الاشارة الى تلك المناطق لكي لا تتبادر الى الاذهان قوى سياسية واحزاب وتيارات ولكن لم يشعر المواطنون بالخطر والابادة في المناطق التي يتواجد فيها تيار شهيد المحراب بل وجدنا العكس تماماً فان المواطن العراقي يشعر بالامان والاطمئنان في تعامله مع تيار شهيد المحراب.
وباختصار شديد اننا ندعو الى رفض ونبذ كل القوى والتيارات التي تستعير مواقفها ودورها من النظام السابق وتحاول تكرار تجربة حزب البعث في القتل والابادة وفرض القناعات والافكار.
https://telegram.me/buratha