المقالات

العراق يمر بمنخفض سياسي


مازالت القوى السياسية في منخفض سياسي تام أثر النزاعات والتدخلات الخارجية فلي أن أقول كلمة الى الذين يطالبون برحيل قوات الإحتلال وهذا شعار وطني لا أحد يرفضه أن مازال هذا مبدأكم فلا تجعلوا هذه القوات أو الأطراف الأمريكية طرفاً في حل النزاعات القائمة مادمتم ترفضونهم فبما أنكم ترفضون جهه معينة والكل قد يتفق معكم فلا تجعلونها تتفاوض عنكم...

لم يهدأ الوضع السياسي العراقي من المناورات السياسية والإدخارات السلبية التي تعكس واقع البلد من الناحية الحرجة والمأزق السياسي الذي يمربه العراق بعد الإطاحة بنظام صدام حيث أتسعت دائرة الأحداث والمطبات التي خذلت المجتمع العراقي والمواطن البسيط الذي تطلّع الى حلول قد تؤدي به الى الإنفراج من جميع النواحي السياسية والأقتصادية والأمنية وما الى ذلك وسرعان ماتحولت دائرة الحدث تصيب الفرد العراقي بأستهدافه من خلال الإرهاب الذي بسط مجزرته لأستهداف العامة ومن خلال صعوبة المعيشة التي يواجهها المواطن في أستقطاب رزقه اليومي ومن خلال تردي الأوضاع الخدمية التي تقبع في العراق كل ذلك أدى الى أزمات متكررة ومستمرة.......

القادة السياسيـين

قد يتطلع الشعب العراقي الى قادته السياسيين الذين يمثلونهم لوضع الحلول اللازمة للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق ولكن القادة السياسيين بالفعل أمام تحدي كبير لهذه المهمة الصعبة التي أختيروا من أجلها فبما أن العراق يحتوي الكثير من الطوائف والقوميات وكلٌ منها يسعى جاهداً لأثبات أحقيته في هذه المرحلة ووضع خطوط للمراحل المقبلة مما يتسع دور الخلاف في مدى إستيعاب معنى ومفهوم الأختيار من قبل الشعب العراقي ، فنحن أمام مفهوم الأنتخابات ومفهومها يقضي بتولي الشخصيات والقوائم الفائزة بهذه العملية في تشكيل حكومة تتمكن من وضع حلول جذرية لمنتخبيها ولكن عدم تمكن السياسيين من إدراك هذا المفهوم وتطبيقه يعني غباء سياسي وقع فيه الذين يدعون الديمقراطية ويسعون الى تربية أجيال من خلالها.....

واقع علينا قبوله

عندما يكون الواقع الذي يمر به الشعب العراقي مقبول ومدروس من جميع النواحي فهذا يولد حالة الإيثار على البقية المتناحرة فعندما فازت قائمة الإئتلاف العراقي الموحد بأغلبية أصوات الشعب العراقي فأصبح لزاماً أن يتقبل الآخرين هذا المفهوم وعرضه على مقتضيات المرحلة وإتاحة الفرصة أمامها لتشكيل حكومة حسب إستحقاقها الأنتخابي حتى لانكون قد تعدينا حدود العقل والمفاهيم الديمقراطية الحديثة والتي يعمل السياسيين من أجلها فما الداعي الى فرض مفاهيم دخيلة على المفاهيم الحديثة مثل حكومة وحدة وطنية وحكومة يشارك فيها الجميع وكأن الشعب العراقي أداة يتلاعب بها قادة يعدون على عدد الأصابع ويتحكمون بمصير الملايين من العراقيين فلا أعتقد أنه من الصواب عندما يفرض سيادة رئيس الجمهورية وهو منتهية ولايته هكذا مفاهيم وفرض قوائم يجب أن تشارك هذا من باب المنطق والعقل ، فالعقل لايرتضيها أن تكون هناك فئة لم تحز على أغلبية من الشعب العراقي أن تتولى زمام الأمور فلماذا لانعمل بأسس المفاهيم بدون زوابع وإحداثات في التغيير والمعنى والجذرية التي ينشدها العراقيين كافة...

خطوط حمر

أما مسألة وضع خطوط حمر فهذا أولاً أمر واقعي وحسب الإستحقاقات التي تتحملها المرحلة فمن يضع خطوط حمر على القائمة العراقية فذلك لأعتبارات أنها ترى أن هذه القائمة قد تحدث في العراق ما أحدثه نظام صدام بما أنها لاترى في مسألة إجتثاث البعث أهمية فهذه النقطة تخص ملايين العراقيين من يرون ذلك ومن يتعدى على إرادة الملايين يدخل في إطار الدكتاتورية والتفرد بالرأي وسوف لن يقنع الشعب العراقي بأي مبررات لذلك ، فنقول للسادة والأخوة الأكراد والذين في ظل المفاهيم الجديدة أتيحت لكم الفرصة في إقامة حكومة وبرلمان وإقليم كردستان أن لاتفرضوا على العراقيين من لايرتضونه وأعملوا على تشكيل الحكومة العراقية التي سئم العراقيون من إنتظارها ....

طريق الإنفراج

فمازالت القوى السياسية في منخفض سياسي تام أثر النزاعات والتدخلات الخارجية فلي أن أقول كلمة الى الذين يطالبون برحيل قوات الإحتلال وهذا شعار وطني لا أحد يرفضه أن مازال هذا مبدأكم فلا تجعلوا هذه القوات أو الأطراف الأمريكية طرفاً في حل النزاعات القائمة مادمتم ترفضونهم فبما أنكم ترفضون جهه معينة والكل قد يتفق معكم فلا تجعلونها تتفاوض عنكم...

شوقي العيسى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك