ان تهديد ترامب باغتيال السيد الخامنئي يعني إعلانه الحرب على أكثر من 400 مليون شيعي حول العالم ولهذا فإن أي محاولة لتنفيذ هذا التهديد تعني بأن هناك حرباً دينية طاحنة “لا تبقي ولا تذر” ستندلع في العالم، وستأخذ تسمية وطابع “الحرب العالمية” التي سيتم فيها إمطار وإغراق الكيــ..ــان الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية، واستهداف كل المصالح الأمريكية والغربية في العالم، فضلاً عن تدمير ونسف كل مصادر الطاقة لحلفاء ووكلاء أمريكا في الخليج والمنطقة.
ولكل الذين يستغربون من هذا السيناريو ويعتبرونه تهويلاً ومبالغة، نقول لهم: إن مكانة المراجع الدينيين الشيعة الكبار الذين لديهم مئات الملايين من الأتباع والمؤيدين والمحبين في العالم كالسيد السيستاني والسيد الخامنئي، هي مكانة، لدى الشيعة، أكبر من مكانة بابا الفاتيكان لدى المسيحيين، وذلك لأن ارتباط الفرد الشيعي بمرجعه الديني هو ارتباط عقائدي روحي وجداني جذري وعميق وعابر للحدود، ويفوق حتى ارتباط الفرد المسيحي بالبابا.
ولكل الذين يرددون عبارة أن استهداف السيد الخامنئي هو “شأن إيراني” لا يستوجب تدخل شيعة العالم فيه، نقول لهم: هل سيسكت المسيحيون في العالم ويكتفون بالتفرج حين يتم تهديد واستهداف مرجعيتهم الدينية ورمزيتهم الروحية المتمثلة ببابا الفاتيكان؟
https://telegram.me/buratha

