المقالات

مرة اخرى اخطأتم في حساباتكم يا اعداء الله..!

570 2024-10-09

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

ما تعرض له الاخوة في حزب الله من ضربات متتالية ومؤلمة وفي الصميم فقد استهدفت قيادات الخط الاول ومن ضمنهم الشهيد السعيد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قدس سره،  وضربت وسائل الاتصال والبنى التحتية ومورست اقذر وابشع انواع الحرب النفسية وحرب الابادة وباحدث انواع الاسلحة وبمباركة ومشاركة امريكية غربية (نعم ألمتنا ولكنها لم تسقطنا).

حصل ذلك ظنا منهم بان اخوتنا وليوثنا الحسينيون من ابطال حزب الله سوف يتركون جبهات القتال بعد ان سمعوا باستشهاد الامين العام لهم،؟!

لكن ما الذي حصل الذي حصل؟!

الذي حصل ان هذا الكيان مرة اخرى قد اخطأ في حساباته وتعجل في هجومه البرب لكنه هو ومن اعطى الضوء الاخضر ويدعمه تفاجئوا بان هنالك فتية امنوا بربهم فهم؛

ليوث حسينيه وغضبهم عباسي وصولتهم حسينية وضربتهم علوية تقتص منهم وتقطعهم اشلاء اشلاء كان ظنهم بان هذا الحزب قد انتهى وانهاروا لكنهم (نسوا او تناسوا).

انهم بعين الله وبالطاف صاحب الزمان وبدعم اللامنتهي بشخص الولي الفقيه الامام الخامنئي دام توفيقاته والجمهورية وبقية دول محور المقاومة استطاعوا ان يثبتوا حقيقة بان الامين العام رضوان الله عليه ما زال بيننا.

نعم قد يكون رحل بجسده لكن بروحه وباصراره وعزيمو ما زال بيننا كيف ننهار ونحن نلتمس وناخذ قوتنا من قوة الامام الحسين في يوم الطف كيف ننهزم ونحن نسير على نهج محمد وال محمد كيف نخسر ونحن نقاتل بغضب العباس عليه السلام .

كيف نترك الجبهات والشهادة وايدي المحبين و الموالين مرفوعة الى السماء تدعو لنا بالنصر المؤزر نعم مرة اخرى اخطأ هذا العدو الغاشم حساباته فنقول لهم ولاسيادهم ولمن اعطاهم الضوء الاخضر والتسليح والدعم…

نحن من الحسين ع نقتبس وعلى نهجه نسير لا رجعة لنا الا في حالتين اننا لا احدى الحسنين اما النصر واما الشهادة فهنيئا لمن يستشهد وهنيئا لمن يرجع منتصرا؛

هذا هو مصير كل السائرين على نهج ابا عبد الله الحسين عليه السلام فلا رجوع ولا هزيمة ولا انكسار، وهيهات لنا ان ننكسر وننهزم لاننا بعين الله ولطفه وعين الله لا تنام؛ قلناها مرارا وتكرارا وسنكررها لكم نحن رجال الجبهة والميدان.

انتظرونا في الجبهة والميدان والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك