المقالات

أسرائيل: المقاومة ألاسلامية تعيدنا ألى التيه ألابدي..!

747 2024-09-16

عباس الموسوي ||

َمَن الله على الأمة الاسلامية بوجود المقاومة وجعلها في المركز الاول لقيادة الشعوب وفي صدارة المواجهة ضد الصهاينة وهذا الشرف الالهي لن يناله أحد إلآ من انسجمت خطواته وجاهد داخله وبرز للعلن بمواجهة شياطن الأرض .

بهذا الموقف البطولي الذي تخوضه المقاومة على صعيد كل الجبهات الداخلية والخارجية وتنتصر وتحقق الخطوات نحو الهدف بشكل كبير.

الوضع الداخلي تجاهد على مستوى التبيين للشعوب وتعرف لهم أن الصهاينة طغاة ويريدون أن يسلبوا عقيدتنا وهويتنا وفكرنا وثقافتنا وارضنا وثرواتنا ويبقونا على الهامش في كل شي ولاننال إلآ الفتات والذل والمهانة وهذه الجبهة هي اشد ضرواة لأنها تواجه أساليب ناعمة وامكانيات صهيونية مدعومة من الغرب كله ودعم اغلب حكام العرب ولكن رغم هذه الأساليب والامكانيات إلآ أن جبهة المقاومة في كل نزال تخرج منتصرة في مواجهة الصهيونية رغم أنها لاتخلو من ضريبة وهذه النتيجة بالطبع تفرضها فوارق القوة والدعم الذي يملكه الصهاينة لكن هذه الضريبة سرعان ما المقاومة تعيد تدويرها وتحولها إلى نقاط قوة في المواجهة من جديد .

على مستوى الجهاد الخارجي اسرائيل الدولة الوقتية الوهمية الهلامية تعيش التيه والاذلال والمهانة والرعب والقلق وهجرة سكانها إلى مواطنهم الاصلية وتخشى الإفلاس والفقر وصحت على اجهزة ومؤسسات عسكرية واستخبارية واقتصادية وعلمية قامت بأعدادها منذ عقود الآن خارج نطاق الخدمة بمواجهتا محور المقاومة وهذه الحقائق لاحاجة نسردها و تطول القائمة.

لكن من الممكن لكل من يريد ان يحترم عقله يقارن الفوارق بين قوة المقاومة والصهاينة ليعرف الضرر الذي لحق باسرأئيل ويشاهد انحدارها وعودتها “للتيه ” بعد تعطل المصانع وشلل حياتهم الاقتصادية ورعبهم داخل الملاجئ وتشتت قرارهم السياسي وخسائرهم في الميدان وهزيمتهم في غزة وعدم قدرتهم بحماية سفنهم من غضب اليماني وهجرة مئات آلاف منهم خارج فلسطين التي أحتلوها منذ عقود.

اما المقاومة اللبنانية فهذه حكاية الزمان تمتد حتى ظهور الإمام المنتظر (عج) ليلتحموا بالمعركة الشاملة على مستوى الكرة الارضية لنشر العدل ومحاربة الظلم أما العراق هو الامتداد الروحي والعقائدي والخزين الجهادي الذي يستوحيه من وجود مراقد الأئمة المعصومين عليهم السلام في العراق ويتصور مسيرتهم الجهادية في محاربة الطغاة ومن هذا الوحي انتصروا على ادوات الصهاينة في العراق وكان النصر حليفهم والآن يلتحمون مع المحور ضد الصهاينة .

أما اليماني فحكايته حكاية لايجيد بلاغة وصفها إلآ على لسانهم العذب هولاء الرجال اعجوبة المقاومة ورجالها في المواجهة جعلوا قوة أمريكا واخواتها من الغرب وادواتها من الوهابية الخليجية النفطية أن بركعوا ويستسلموا أمام اليماني ولايفكرون بمواجهته وباتت البوارج والسفن الامريكية وحلفائها خردة في البحر والتهمها اليماني .

وهنا جاء دور قطب الرحى المقاومة للجمهورية الإسلامية التي تمثل الدور القيادي الروحي والريادي والمنسق والفاعل الكبير وهو في صدارة القيادة والجامع لمحور المقاومة واعطى الكثير ويبذل الكثير ودوره في وحدة المقاومة ودعمها في كل المجالات الجمهورية الاسلامية بقيادة الإمام القائد السيد الخامنئي هي هرم هذا المحور العالمي الواعد بالانتصارات بإذن الله تعالى.

أذا عودة الاسرائيلين الى ” التيه” واقعة لامحال بإذن الله وقدرته وقوته وسيكون تيه أبدي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك