المقالات

هل سينفع التنديد و الوعيد !؟

877 2023-10-20

زيد الحسن ||

 

من يعتقد ان قضية فلسطين شائكة وصعبة الحل واهم ، ومن يتبصر في تاريخ الاحتلال لارض فلسطين ويتمحص متجرداً من العاطفة قليلاً سيلاحظ ان فلسطين بيعت فعلا وتم قبض الثمن ، ولم تباع لمرة واحدة بل بيعت مرات ومرات ،وفي كل مرة ثمنها يمنح هنا او هناك .

المجازر تتكرر والاطفال تذبح والنساء تتشرد منذ سنين طوال ، والمشهد الاحمر يعاد دوماً والضحية واحدة والجلاد واحد ، والاخوة وابناء العم منقسمون بين خائف و مطيع وبين ماكر و رعديد ، ليس فيهم ساذج وليس فيهم شجاع ،ولا فيهم ( سياسي ) او ( قائد ) ، انهم مجرد حكام لكراسي اعوادها من اميركا قد دهنت ، وبتجويع شعوبها قد زينت ، وبجماجم التخاذل قد ارتفعت ، ولزوالها هم لايصدقون .

اليوم الاول للطوفان حلقت ارواح الاطفال نحوا السماء ، شجبنا و استنكرنا و نددنا ، والى هذا اليوم بعد مرور اسبوعين نحن نندد وارواح الاطفال تحلق نحوا السماء لكن هذه المرة تصحبها قناعة ان اصحاب التنديد والوعيد مجرد ( فقاعة ) ، 

يفتقد العرب الشعور بالمسؤولية ، المسؤولية الوطنية ، ومن قتل هذا الشعور يعلم جيداً و مقتنع الاقتناع كله ان مصير الشعوب العربية اصبح بين يديه ، وما تنديدنا واستنكارنا وتظاهراتنا الا كطنين أجنحة الذباب لديه ، فهو يبتسم لان المخطط يسير وفق ما رسم ، بل المخطط نجح وبجدارة وهذه هي الغاية المختارة .

قد يقول قائل ان بلدنا جريح وهو في طور التطور و تضميد الجراح ، ومازلنا لا نمتلك تلك القوة التي يمكننا استخدامها في الرد على العدوان ، اقول لك ياصاحب القول ؛ ولن تضمد جرحاً ابداً ولن تكون قوياً يوماً ، ولن تكون ذو سيادة يوماً ، وانت خاشع قانع ذليل ، ومصير ثرواتك بيدهم وهذا هو ( الدليل ) ، فهم الحاكم الناهي في دينارنا والدرهم ، في نفطنا في زراعتنا في صناعتنا وفي نومنا وصحونا واياك ان تغفل .

كم جميلة هي الصراحة ، وكم لطيف قول الحق ، وعلينا فعلا ان نقولها ، كحكومة او شعب ، نحن لا نستطيع فعل شيء ، نحن نستنكر و نندد ونشجب ، وهكذا جرت العادة ودعونا وشأننا فنحن اصبحنا نحسن العبادة ، واعلموا اننا شعوب مسلوبة الارادة ، هل وصلت الفكرة ؟ ام علي التوضيح بزيادة ؟ .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
مهدي اليستري : السلام عليك ايها السيد الزكي الطاهر الوالي الداعي الحفي اشهد انك قلت حقا ونطقت صدقا ودعوة إلى ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
ابو محمد : كلنا مع حرق سفارة امريكا الارهابية المجرمة قاتلة اطفال غزة والعراق وسوريا واليمن وليس فقط حرق مطاعم ...
الموضوع :
الخارجية العراقية ترد على واشنطن وتبرأ الحشد الشعبي من هجمات المطاعم
جبارعبدالزهرة العبودي : هذا التمثال يدل على خباثة النحات الذي قام بنحته ويدل ايضا على انه فاقد للحياء ومكارم الأخلاق ...
الموضوع :
استغراب نيابي وشعبي من تمثال الإصبع في بغداد: يعطي ايحاءات وليس فيه ذوق
سميرة مراد : بوركت الانامل التي سطرت هذه الكلمات ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
محمد السعداوي الأسدي ديالى السعدية : الف الف مبروك للمنتخب العراقي ...
الموضوع :
المندلاوي يبارك فوز منتخب العراق على نظيره الفيتنامي ضمن منافسات بطولة كأس اسيا تحت ٢٣ سنة
محمود الراشدي : نبارك لكم هذا العمل الجبار اللذي طال إنتظاره بتنظيف قلب بغداد منطقة البتاويين وشارع السعدون من عصابات ...
الموضوع :
باشراف الوزير ولأول مرة منذ 2003.. اعلان النتائج الاولية لـ"صولة البتاوين" بعد انطلاقها فجرًا
الانسان : لانه الوزارة ملك ابوه، لو حكومة بيها خير كان طردوه ، لكن الحكومة ما تحب تزعل الاكراد ...
الموضوع :
رغم الأحداث الدبلوماسية الكبيرة في العراق.. وزير الخارجية متخلف عن أداء مهامه منذ وفاة زوجته
غريب : والله انها البكاء والعجز امام روح الكلمات يا ابا عبد الله 💔 ...
الموضوع :
قصيدة الشيخ صالح ابن العرندس في الحسين ع
أبو رغيف : بارك الله فيكم أولاد سلمان ألمحمدي وبارك بفقيه خراسان ألسيد علي ألسيستاني دام ظله وأطال الله عزوجل ...
الموضوع :
الحرس الثوري الإيراني: جميع أهداف هجومنا على إسرائيل كانت عسكرية وتم ضربها بنجاح
احمد إبراهيم : خلع الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لم يكن الاول من نوعه في الخليج العربي فقد تم ...
الموضوع :
كيف قبلت الشيخة موزة الزواج من امير قطر حمد ال ثاني؟
فيسبوك