المقالات

هاجسان واملان مع مشروع طريق التنمية..!

1157 2023-05-24

هيثم الخزعلي ||

 

آن مشروع طريق التنمية سيكون مشروعات واعدا لقيادة عملية اعمار وتنمية صناعية على طول الطريق من البصرة إلى الحدود التركية.

ويوفر فرص عمل كبيرة، وفرص استثمارية اكبر، ويحول العراق لممر نقل برى رئيسي بين الشرق والغرب

ولكن مع كل هذه المميزات هناك هاجسان وأملان يرافقان هذا المشروع..

  الهواجس :-

 ١- هذا المشروع بكل مكاسبه واماله وارباحه متوقف على انجاز ميناء الفاو الكبير، لأن حجم التجارة المتوقعة كبيرة جدا ونقلها من اوربا لآسيا وبالعكس يعتمد على حجم المنجز من الميناء وقدرته الاستيعابية، وفي حال عدم قدرته على استيعاب البضائع تتحول كلها لميناء جبل علي، عبر النقل البري او الربط السككي مع منظومة الخليج السككية، وهذا ما يقود للهاجس الثاني.

٢- هناك نية لدول الخليج لربط العراق بخطوط السكك الخليجية، وإذا تم الربط عبر الكويت فهذا يعني أحياء ميناء مبارك وموت باقي موانئ العراق، لأن الكويت تمتلك ساحل مفتوح بطول ٥٥٠كم، وبه موانئ والسفن لا تدخل لخور عبد الله وتصل ميناء مبارك البعيد والذي يقع في ممر ضيق وتترك سواحل الكويت الا اذا تم ربطه بسكك حديد مع القناة الجافة..

اما الأمال التي نتمنى أن يكتمل بها هذا المشروع فهي :-

١-مد قناة مائية بعرض ٣٠٠م من الفاو الي بحر النجف، توفر ٥٥٠كم نقل بحري وهو اقل كلفة ثم من النجف نطلق سكك حديد بأتجاه المتوسط وسيكون اقصر طريق بين الشرق والغرب  او تركيا، وبناء موانئ في الناصرية والسماوة والنجف، و((ننصب محطات تحلية مياه على طول القناة)) لانهاء أزمة المياه وزراعة وسط وجنوب العراق بل أحياء الصحراء الغربية ودخول ثروة سمكية بحرية لمدن العراق، وخط سفر بحري لآسيا من وسط العراق، وتغير مناخي إيجابي، فضلا عن فرص العمل.

٢-الامل الثاني ان ننشئ شركة نقل جوي عملاق تقوم بنقل المسافرين من كل اوربا وغرب العالم وتجميعهم في كربلاء او البصرة، وننطلق منها لآسيا وبالعكس، بدلا من ركوب عدة رحلات ليصل المسافر من غرب اوربا الي شرق آسيا، ونستخدم طائرات حديثة بمديات طويلة، كما تفعل شركة الخطوط القطرية الإماراتية، والشركة السعودية الحديثة والعراق عقدة نقل مهمة ومركزية برا وجوا وبحرا..

 

والله ولي التوفيق

 

٢٤-٥-٢٠٢٣

 

ــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك