المقالات

عذرا لكنه ليس بالعذر..!

1936 2022-11-26

عهود الاسدي ||

 

اشتاق اليها لكن الهجر دواء لدائي فانني اخشى من نيران الحروف على اوراقي، وما عساي اخط وقد  ازداد الظلم وانتشر الباطل حتى انني  اصبحت اشك بان الحبر اصبح باهت وقد فقد لونه، وان الاوراق تهرأت و بلت وأطرقت  خجلة من قلة القراء  وانحسار الكتابة في السياسة ودعم الفاسدين لنيل رضاهم او شد انتباههم للابتزاز ،

عندما تكثر الظواهر السلبية في المجتمع ويسود الظلم والفساد، وتندثر القيم و المباديء فلا يصبح لها معنى او تكون مجرد شعارات ترن في محافل  تقليدية خاوية الوفاض، او عندما تتجرد البشرية من انسانيتها فيكون المال والمناصب واحراز المغانم واشباع الشهوات والرغبات شغلها الشاغل، فينطوي كل فرد  على نفسه او كل مجموعة تجمعها المصلحة على نفسها، النقد والكتابة والتصحيح لن يجدي نفعا فكل يفسر مايقرأه على هواه كيف لا وقد اصبح تفسير الايات القرآنية والاحاديث النبوية والروايات على هوى المفسر والمتكلم !!!!!

كان الكاتب او الناقد يشخص حالة اجتماعية شاذة فيحد بنان قلمه لينال منها فتنزوي  لتنتهي، اما الان ففي الاسرة حالات تحتاج الى الكثير من التغيير والرجوع الى ماكانت عليه عوائلنا في لم شملها والتعاطف بين افرادها والبر للوالدين والإيثار  بين الأخوة وترديد الكلمات الودية بين الافراد والشعور بالمسؤولية لدى الصغير والكبير واحترام الاعراف وعدم التمرد عليها ليخرج ذلك كله عن اطار الاسرة الصغيرة الى الاقارب والجيران فيكثر التزاور والتهادي والتودد بين الجميع، لكن بكل اسف الوضع الاقتصادي والسياسي  المتردي وانعدام الامن والامان  وفقدان اهم الخدمات الاجتماعية اسباب رئيسية تعمدها  الغرب المشئوم على يد عملائهم ليفقد المسلمون لذة الحياة المنظمة والعدالة الاسلامية ، رغم علم الجميع بان اعداء الاسلام بذلوا ومازالوا يبذلون من اجل زرع الفتن وزعزعة الامن في بلاد المسلمين ورغم علم الجميع بان اهم مخطط عمل عليه الاعداء هو زرع المدعين للاسلام والمنافقين ليشوهوا صورة الدين والمذهب الا ان الجميع مازال يتخبط ويبتعد عن العلاج الجذري في استئصال ذراع الغرب المتلونة المنافقة،

الحقيقة انني جبانة كما هو حال الكثيرين امثالي نخشى التشخيص ورفع  البنان بوجه المنافق فقد اخسر وكالات مهمة احتاجها لنشر مقالي وقد اتعرض الى هجومات من عدة جهات تسقطني وقد تقام الدعاوى والشكاوى وووو ما لا نهاية، فمن اجل ان احظى بمكانة مرموقة علي ارضاء الاخرين، ولو ازداد الطمع في نفسي لنيل منصب معين علي تمجيد شخصية معينة او جهة متنفذة، بما ان ذلك  صعب جدا انزويت وقررت هجرانها رغم اشتياقي الشديد لها، فالهجر اهون النارين لكنه تخاذل وخذلان للدين والمذهب وليس بالعذر المقبول، فكثرة الطرق تلين الحديد ومن واجبي تصحيح بوصلتي ككاتب او كاتبة، وترك السياسة تماما والاتجاه نحو المجتمع وبناء الفكر السليم ومواجهة الانحرافات بكل اشكالها وبكل شجاعة (فاما ان اكون او لا اكون ) ومن الله التوفيق والسداد

 

ـــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك