المقالات

سليم الحسني..الشتيمة ليست شجاعة قطعا..!

1379 2022-09-24

مازن الشيخ ||

 

الكتابة تتطلب توفر الموهبة والشغف في مرحلة أولى ومن ثم تنمية الموهبة من خلال الممارسة والتدريب المستمر الذي يصقل القدرات وينقل الكاتب من مرحلة الهواية إلى مرحلة الاحتراف والمهنية ليكون قادرا على المنافسة ويتمكن من أدوات الكتابة السليمة ويكون لديه القدرة على ترجمة أفكاره بطريقة سلسة من خلال استخدام المفردات المناسبة في الإطار المناسب من دون الوقوع في التكرار أو الملل.

الكاتب المحترف تنساب الكلمات على الورق بمجرد تبلور الأفكار ويتمكن من التعبير عن فكره ورأيه وينقل الأحداث والمواقف دون تحريف أو ضبابية وبكل مرونة.

الكاتب المحترف يصل بعد أن يشتد عوده ويمتلك زمام التعبير الصحيح إلى الفكر المضاف، أي أنه يمزج ما تراكم لديه من معارف ووجهات نظر ويصبح قادرا على رؤية الإطار الأشمل والمشهد الأوسع وتكوين رأيه الخاص وتحليلاته الشخصية بناء على ما سبق من معارف مكتسبة ويحولها إلى مقال صحفي.

القراءات المختلفة لا تحدد توجه الكاتب ولا تحد من فكره بل يمكن أن يبني على ما سبق من كتابات ويواصل التحليل والاستنتاج حتى أن كتاباته يمكن أن تدحض ما سبق وتنفيه.

الكتابة الصحفية مسؤولية أخلاقية كبيرة لأن الكاتب لا يمثل نفسه فحسب بل يمثل الوسيلة الإعلامية التي يكتب فيها، فلا بد أن يتأنى في نشر ما يكتب ويستحق الثقة التي منحته إياها المنصة الإعلامية.

 لذلك يجب أن يتأكد من مصدر معلوماته ويعتمد على المصادر الموثوقة ويتأكد من مصدره ويحاول الالتزام بالموضوعية والحيادية والأمانة في نقل الخبر وعدم الانجراف وراء الشائعات أو وجهات النظر المتشددة التي قد تحرف الأحداث وتخرجها عن سياقها بسبب الاختلافات السياسية أو الأيديولوجية أو العقائدية.

الالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي وعدم التعدي على الآخرين وعدم القدح والاعتماد على الدلائل والبراهين والإحصاءات عند النقد والتخصص في مجال محدد والتعمق فيه بالشكل الكافي، ليكون قادرا على توجيه الرأي العام وإيصال رسالته، مؤكدا أن حرية الصحافة مقرونة بالمهنية.

سليم الحسني كاتب مقروء لكنه ليس جديرا بالثقة، لأنه يفتقد الى الإلتزام الموضوعي، ولأن الإشتراطات الأخلاقية في ادنى مستوياتها فيما يكتب..فهو ليس لديه أحترام لمقامات من يتناتولخم في كتاباته..

السؤال الأهم  لو كان يسكن في العراق وليس في بلاد الأنكليز هل أمتلك هذه الشجاعة الحمقاء في كتاباته..

الشتيمة ليست شجاعة قطعا..!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك