المقالات

التسويق الرقمي والنصب والاحتيال!

1647 2022-07-06

زينب فخري ||   إنَّ مفهوم التسويق الرقمي يتمحور حول ترويج البضائع والسلع لغرض بيعها أو عرض خدمات للمستهلكين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وباستخدام الأجهزة الرقمية، كالهواتف الذكية. وشهد التسويق الرقمي اقبالاً منقطع النظير من أصحاب المهن والحرف كافة؛ وذلك لإمكانية وصوله إلى مختلف الشرائح وإلى أبعد بقعة في هذا العالم وبأثمان زهيدة إن لم نقل مجانية فضلاً عن أن البعض قد يكتفي بمواقع التواصل الاجتماعي (البيجات) لتكون بديلاً عن محل أو موقع تجاري، أي تصبح موقعاً بلا ايجار قد يعرض صاحبه للخسارة أو يقلل من الربح. والجميل أنَّ هذه المواقع التسويقية وجدت لها زبائن، بل تجد البعض أصبح معتاداً باللجوء إلى هذه المواقع و(البيجات) في حال لزمته بضاعة أو خدمة. وارتبط التسويق الرقمي ب (خدمة التوصيل)، سواء أكانت مجانية أم مقابل مبلغ من المال يتفق عليه. وخدمة التوصيل هذه حظيت بالاهتمام أيضاً لاسيما من الشباب وامتصت شيئاً من الشباب العاطلين. لكن للأسف بعض مروجي البضائع  دائماً ما يلجأون للنصب والاحتيال، إذ يعرضون في صفحاتهم (البيجات) بضائع بجودة عالية وألوان زاهية، وعند طلب توصيلها، تصل بضاعة لا علاقة لها بالمعروض المتفق عليه! ويبدو أن هؤلاء لا يفكرون أنهم سيخسرون زبائنهم ويهدمون جسور الثقة بينهم وبين المستهلك!  وقد يتبادر إلى الذهن أنَّ معظمهم لا محل ثابت له؛ فإنه يحصر تفكيره في الربح السريع ولو بممارسة النصب والاحتيال، أي (يضرب ضربته) من بضاعة معينة، وسرعان ما يغلق صفحته، ويفتح أخرى باسم آخر وببضاعة مختلفة، والمجال مفتوح ابتداءً من الأحذية والملابس إلى أدوات المكياج والزينة (الكوزمتك) مروراً باللوحات الفنية والستائر ! وقد يقال لتجنب هذا الفخ التسويقي يمكن معاينة البضاعة عند وصولها، وارجاعها إلى صاحبها في حالة عدم المطابقة، نعم يمكن ذلك، لكن قد يجادل أو يحدث شجاراً مع سائق التكسي، مدعياً أنه لا علاقة له بالموضوع، وأن دوره محصور بالتوصيل فقط! بل قد يحدث، أنَّ بعض الزبائن يترددون في دفع ثمن البضاعة بحجة عدم مطابقتها لما هو معروض!   ويبقى الحل الأمثل لهذه المشكلة هو أن يذهب المستهلك بنفسه إلى المحل الذي روج  لبضاعته، ويعاين بنفسه جودتها ليقرر الشراء من عدمه!
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك