المقالات

يسأل البعض..!

2251 2022-05-02

مازن البعيجي ||        يقول البعض أن المعصومين عليهم السلام الله كرمهم بالعصمة فأصبحوا على هذا الكمال، ولو أن الله سبحانه وتعالى فعل معنا ذلك لكنا كما هم!        والحال هذا يقوله من هو ضعيف معرفيا وغير مطلع على شأن المعصوم الذي هو عبارة عن قدرة واستعداد على طاعة الله تبارك وتعالى دون الحاجة إلى تدخل رب العالمين، وإلا فعلا لو كان التدخل هو السبب فيكون أشكالهم لازم ومحق! ومن هنا تعرّف العصمة ( العصمة قوة تمنع الإنسان عن اقتراف المعصية، والوقوع في الخطأ )، هذا في مقام الإنسان والبشر العاديين عندما يلتزمون "التقوى" بهذا الكيفية النفسانية التي تعصم صاحبها عن اقتراف كثير من القبائح والمعاصي، ولأجل ذلك نرى البون الشاسع بينهم وبين المجرمين، المليئة حياتهم بالجرائم وقبائح الأعمال، بينما حياة المتقين خلو منها إلاّ ما شذّ.       وأنا اضرب لها مثالا ملموسا وموجود بيننا، وهو تقوى مثل السيد الخُميمي والخامنائي وبقية المراجع قدس الله أسرار الماضين منهم وحفظ الأحياء منهم، هؤلاء كيف وصلوا إلى مراتب عالية من التقوى، والورع، والعرفان، والمكاشفة، وهذا نموذج غير معصوم فكيف بمثل من شهد القرآن بتطهيرهم؟!  وقد قيل إنّ العلم القطعي بعواقب الأعمال الخطيرة، يخلق في نفس الإنسان وازعاً قوياً يصدُّه عن ارتكابها، وأمثاله في الحياة كثيرة. فلو وقف أحدنا على أنّ في الإسلاك الكهربائية طاقة من شأنها أن تقتل من يمسّها عارية من دون عائق، فإنّه يحجم من تلقاء نفسه من مسّ تلك الأسلاك والإقتراب منها. ونظير ذلك، الطبيب العارف بعواقب الأمراض وآثار الجراثيم، فإنّه إذا صادف ماءً اغتسل فيه مصاب بالجُذام أو البَرَص، أو إناءً شرب منه مصابٌ بالسِّلِّ، لا يقدم على الإغتسال فيه أو شربه، مهما اشتدت حاجته إليه، لعلمه بما يَجُرّ عليه الشرب والإغتسال بذاك الماء الموبوء، من الأمراض، وقس على ذلك سائر العواقب الخطيرة، وإن كانت من قبيل السقوط في أعين الناس، وفقدان الكرامة وإراقة ماء الوجه بحيث لا ترغد الحياة معه.     بهذا المثال يُحل الأشكال ونعرف أن التزام التقوى والحفاظ على طهارة الروح من الذنوب هي عصمة وأن كانت صغرى..   "البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه" مقال آخر دمتم بنصر .. 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رسول حسن
2022-05-02
احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل احد العلماء السيد الخوئي قدس سره انا عالم باحكام الشرع المقدس واجتنب الذنوب كبيرها وصغيرها فما الفرق بيني وبين المعصوم عليه السلام فاجابه ان المعصوم عليه السلام يستقذر المعصية كاستقذار احدكم البول والغائظ. وهذا فرق جوهري. فان احدنا انما يمتنع عن المعصية لا لانه يستقذرها بل لانها محرمة عليه ويخاف العقوبة على فعلها.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك