المقالات

فوبيا الإسلام السياسي..!


احسان المياحي.

 

التحامل والكراهية والخوف من الإسلام أو من المسلمين، وبالأخص عندما يُنظَر للإسلام كقوة سياسية أو كمصدر للإرهاب، والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام أوالمسلمين. برغم استخدام المصطلح على نطاق واسع، إلا أن المصطلح والمفهوم الأساسي له تعرض لانتقادات شديدة.

 

عرف بعض الباحثين الإسلام فوبيا بأنها شكل من أشكال العنصرية، آخرون اعتبروها ظاهرة مصاحبة لتزايد عدد المهاجرين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومنهم من ربطها باحداث الإرهاب المتطرف المدعي بالاسلام في بلدانهم.

 

لم يكن الإسلام يوما مدعاة لإرهاب الاخرين، لكن الفهم السيئ لتعاليم الاسلام، وحمل افعال المتطرفون على انها جوهرالفكر الاسلامي، وهذا المنحى الذي يتبعه المتطرفين لم يكن وليد اللحظة بل ضارب في القدم وله اصول تاريخية، نشأت بعد وفاة الرسول الكريم، محاولة جر السلطة واستعباد المجتمع باسم الدين.

 

بعدها حاولت تصدير اسلام فوبيا، للشعوب العربية ناقمين بذلك على أنفسنا، بتقبل الاحتلال واعتباره تحرير، باسم الديمقراطية يتم من خلاله اشاعة الفوضى الخلاقة حتى لايبقى لنا باقية، ولاركن شديد نأوي إليه مزدرئين مما اوصلنا إليه الاسلاميون (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

 

صدر الغرب كثير من الحركات والاحزاب المتحررة، على انها المنقذ من الإسلام المتطرف مرة عبر الشيوعية، والرأس مالية والليبرالية وغيرها الكثير التي لايسع المقام لذكرها، حتى مكن الله لنا الجمهورية الإسلامية في ايران، فكانت انموذجآ ناصعآ لبعض معاني الحكم الإسلامي وشريعة السماء، ساعد على شحذ الهمم وكشف زيف الأمم التي ماانفكت من ايذاء الدول الإسلامية وتشويه صورة الإسلام.

 

الجمهورية الاسلامية شرعت منذ الوهلة الاولى لها بدعم الشعوب وتحريرها من ذل العبودية ورفع مستوى الوعي الثقافي عند تلك الشعوب، حتى اصبحت اليوم الكابوس الاكبر الذي يجثم على صدورهم، ولايعرفون كيفية الخلاص منها وهاهي اليوم تجسد أروع صور الحماية عن بيضة الاسلام ورفع رايته، بدفع المقاومة الي تحرير ارضهم من دنس الاحتلال بالمال والسلاح، اذ انها لم تبني مرتكزاتها في مد يد العون للشعوب على العرقية او الطائفية، مبينة اكذوبة الدول العظمى التي لاتقهر.

 

ان الإسلام وادارة شؤون المجتمع ما يسمى (السياسة) لا يمكن أن ينفك، لان أصل الدين اخراج المجتمعات من الظلمات الظلم والجور، الي النور والهداية وهذا لايتم الابحكومة واعية ومدركة لمفهوم روح الإسلام السياسي، وادارة شؤونه الاقتصادية والعسكرية والامنية..الخ والتي ستتوج بأذن الله في القريب العاجل بحكومة الإسلام المحمدي الأصيل، بقيادة الحجة ابن الحسن (عجل الله فرجه وسهل مخرجه) معلنين قيام دولة الإسلام العالمية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حميد مجيد
2022-04-09
السلام عليكم وردت كلمة المتطرفون مرفوعه بعد كلمة أفعال والصحيح تكون مجروره بالاضافه أي (المتطرفين) وفي الحاله الثانيه وردت بعد الفعل يتبعه خطأ والصحيح تكون مرفوعه لأنها فاعل (المتطرفون) . وشكراً لكم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك