المقالات

بارزاني ذاهب باتجاه تقسيم الإقليم

2093 2022-01-28

 

د.هيثم الخزعلي ||

 

منذ بداية العملية السياسية في ٢٠٠٣ كان منصب رئيس الجمهورية لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وثبته المرحوم (مام جلال) بناءا على توافقات سياسية عربية كردية  وكردية داخلية.

بينما تكون رئاسة الإقليم من حصة السيد مسعود بارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وهذا العرف السياسي سارت عليه كل الحكومات.

ما يحدث اليوم في الإقليم هو انقلاب على هذا التفاهم السياسي، ومحاولة تحجيم وتصغير حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من قبل سيد مسعود.

مرة من خلال رفض ترشيح اهم شخصية سياسية في الاتحاد(د. برهم صالح) لتولي رئاسة الجمهورية لغرض اضعافه-مع ما لنا من ملاحظات على ادائه-.

ومرة أخرى بمحاولة الاستحواذ على منصب رئيس الجمهورية وسلب الاتحاد الوطني اي منصب مهم.

ومع آن السيد مسعود كانت له سوابق بالاتفاق مع صدام لضرب إخوته الكرد في الاتحاد عسكريا، الا انه اليوم يتفق مع اطراف عربية لسحقهم سياسيا.

وهنا نقول في حال نجح الاتحاد الكردستاني بالحصول على رئاسة الإقليم بمساعدة الإطار التنسيقي، فإنه سيكون فاقد الثقة بشريكه الكردي الديمقراطي وسيكون مابعد هذا ليس كما قبله.

وان نجح الحزب الديمقراطي بالحصول على رئاسة الجمهورية، فلن يبقى امام الاتحاد الوطني الكردستاني الا اعلان إدارة مستقلة في حلبجة والسليمانية، والحفاظ على تطلعات جمهوره ومعنوياته وعدم انحساره شعبيا.

وهنا ستبقى أربيل ودهوك تحت سيطرة السيد البرزاني، ولكنها لن تكون إقليم، بل محافظات.

وهنا نطرح سؤال هل ستتعامل بغداد مع السيد البرزاني كحكومة للاقليم؟

ام انه لا يستحق اي استحقاق مالي او سياسي كأقليم وإنما هو إدارة لمحافظتين وليس لاقليم..

اتمنى ان يدرك السيد البرزاني هذه المعادلة ويقرر بنفسه.

27-1-2022

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك