المقالات

قااني  من النجف يفضح دور الاماراتي ..!


 

كندي الزهيري ||

 

بعد تعقد الحل في العراق ، بين الكتل الشيعية ، كان لا بد من وجود طرف اخر يدخل وسيط للتقارب بين  أطراف البيت الشيعي ، وايقاف الانزلاق نحو الهاوية .

التقى قااني بشخصيات بارزة ، كل من الاطار و كذلك التيار ، كانت القاءات تهدف الى ايجاد طريق لحلحلة الانسداد السياسي المفتعل ، حيث التقى وحسب المصادر بكل من المالكي والحكيم بعدها بين الخزعلي و البو فدك ، قبل التوجه الى الصدر .

وذكر مصدر بان القاء مع الصدر كان حول ضرورة توحيد البيت الشيعي، وعدم الانجرار خلف المخطط الاماراتي ، الذي يهدف الى زرع الفتنة والذهاب الى اقتتال شيعي شيعي ،

وهذا ما صرح فيه (حامد الموسوي )  بعد الاجتماع بين الصدر وقااني في النجف ، حيث تضمن عرض فيديوا يبين فيه دور الضباط المخابرات الأمارتين في ايجاد انشقاق داخل البيت الشيعي عبر اطراف داخلية ذات علاقة مع  المخابرات الاماراتية .

ويذكر بان هناك فيديوا اخر، يبين الحلبوسي وهو يتلقى الاموال من الامارات .

وستنكر حزب تقدم القصف الذي طال الامارات من قبل الحوثيين ، ويؤكد على دور الامارات بالتدخل في العراق .

فيما ذكر مصدر وصول فيديوا الى قيادة شيعية بارزة ،  بان الحلبوسي و خنجر اجتمعا في الموساد الاسرائيلي متعهدين على ضرورة تمرير " التطبيع " عن طريق البرلمان العراقي الحالي ، معتمد بذلك على الدعم الاماراتي واطراف سياسية داخلية .

وبينت عدة مصادر ان هناك اجتماعات لضباط المخابرات الاماراتيين في  محافظة عراقية ، من اجل صنع حرب شيعية شيعية داخل العراق ، بالتعاون مع شخصيات سياسية تتفق مع السياسة الاماراتية وترعى مصالحها .

اليوم القضية ليست قضية مناصب فقط ، انما قضية مستقبل واجيال وتاريخ ، وان من المعيب ان تتحكم دويلة مثل " الامارات " ، في بلد عمر نخلة منه تعادل تاريخها منذ نشأتها الى يومنا هذا ،

وان من المعيب على القيادات السياسية تحديدا الشيعية ، التي لا تعي خطورة الدور الاماراتي في مستقبل العراق ، ولا تحاول ان تقطع اليد المتعاونة معها ، وهذا امرا مستغرب وغير مفهوم ، لماذا عدونا متحد ولماذا نصر على عدم توحيد صفوفنا ، الامر الاخر الم يتعلم الشيعة من 1400عام من القهر والقتل والحرمان والتعسف والى اخرة ، لماذا لا يحرصون على استثمار هذه الفرصة من اجل مستقبلهم  .

ليس للشيعة الا الشيعة وليس للعراق غير المخلصين، ومن الضروري ان يخرج القائد الشيعي فكرة بانه معارض و مظلوم ، ويجب ان يدخل في عقليته بانه رجل دولة ، وان من واجبه ان يطور قدراته بما تخدم توجهاته وتحصن دولته ، والا ليس من حقه ان ينادي في المظلومية ان اضاع  وتشتت سلطته  وهدر فرصته ، ولن يرحمه فقراء الشيعة الذي كانوا يتوقعون الافضل منه ...

ـــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.81
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك