المقالات

ما يهمني اليوم "تكليفي

1582 2022-01-12

  مازن البعيجي ||   اليقينية الثابتة والقطعية، أن أعمارنا في كل آن ينقص من رصيدها بحركة كما حركة مؤشر عداد الدقائق والثواني المتسارع جدا بحيث لا تستطيع قراءة الأرقام التي تتراقص وتتراكض لتكون ثانية واحدة! في مثل هذا العداد هي تسرع بنا نحو يومٍ سوف تنتهي به مدتنا، تاركين كل هذه الحياة التي سحرتنا زخارفها والوهم الذي أبعدَنا عن التكليف الشرعي والذي هو طريق نجاتنا الوحيد. إنه التكليف الذي يبدأ من حيث أمَرت به الشريعة أن يبدأ لكل إنسان سويّ عاقل مهما كانت وظيفته بالحياة ، من رئيسِ دولة إلى قاضي القضاة حتى أعلى رتب العسكر والى موظفي الدولة والأحزاب والقادة لمنظمات وووووو وكل من ملك دورًا في هذه النشأة، ليقع الواحد منا تحت مجهر دقيق يحسب له كل حركاته وسكناته وحتى طرفة عينه ومايصدر عنه من قول أو فعل! (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ١٧ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ق١٨ ومهمة إنجاز التكليف وفق ما أراد الله "تبارك وتعالى" هو الشيء الضامن لنا للنجاة من عذاب الله القهار والإفلات من عقابه، ومن هنا قد يسوق الإنسان الملتزم بتكليفه وتقواه والرشد إلى أن يتحقق على يديه إنقاذ أمة وإسعاد فقراء وتخليصهم من واقع مرير! وقد ينتج عن فاسد غير مكترث للتكليف ضياع امة ونصر عدو وهلاك عقيدة وقهر رجال ودفن أحلام لأن الأخير لم يراعي التكليف وسرعة انقضاء ما منح من عمر طويله قصير. (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ) الأنعام ٣١ .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك