المقالات

الإمارات وتركيا الفاعلان الجديدان في الملف العراقي!!

1556 2022-01-12

 

محمد العيسى ||

 

قلناها اكثر من مرة ان هناك تدخلااماراتيا وتركيا في الملف العراقي ،بدأ من الدعم اللامحدود الذي قدمته الإمارات لتحريك الشارع العراقي عام ٢٠١٩ ومن ثم توفير السيولة المالية الهائلة لقادة التظاهر من اجل تصعيد الأوضاع واحداث انقلاب سياسي أدى إلى إسقاط حكومة الدكتور عادل عبدالمهدي ،ومرورا بالتزوير السيبراني الذي أدى إلى تغيير نتائج الانتخابات بشكل دراماتيكي ،وماافضت اليه الأوضاع في العراق لم تقف عند هذا الحد ،ويبدو ان هذه التدخلات اخذت منحى تصاعديا وكأن العراق أضحى واحة ومرتعا خصبا للمؤامرات الدولية والاقليمية ،فلسنا الان إزاء عراق مكوناتيا يطمح كل مكون فيه لتحقيق امال اهله وناسه ،بل ان الامر تعدى إلى أن المشاريع مع هذا المكون وذاك اضحت تتأطر باحداث شرخ كبير بين كتل وجماعات المكون الاكبر في العراق .

باعتراف عضو تحالف عزم مشعان الجبوري ان هناك اجتماعات قدحصلت في تركيا بين الحلبوسي وخميس الخنجر لتوحيد البيت السني وبرعاية اماراتية أفضى إلى عقد تحالف بين عزم وتقدم ،وأن العملية جرت بنجاح وكان عراب هذا الاتفاق مسعود بارزاني فاعلا في أحداث شرخ عميق بين التيار الصدري والاطار التنسيقي سواء في  المحادثات قبل الجلسة الاولى للبرلمان اومن خلال مجريات الجلسة ومارافقها من أحداث.

الان كل شيء قدبان وأصبح واضحا  بأن هناك فواعل كثيرة دخلت على خط تشكيل الحكومة بحجة الدفاع عن المكونات وان الذي حدث في ٢٠١٩ ماهو إلى بداية لهذا المشوار الصعب الذي ابتدأ بتظاهرات صاخبة واسقاط الحكومة آنذاك وانتهاءا بتحالفات اقصائية سوف تشكل حكومة على مقاسات ابن طحنون واوردغان ومن وراءهم حتما العم سام..

حكومة تقصي اوتهمش المكون الشيعي الاصيل واستبداله بتكتلات لاتمثل بالضرورة الموقف الشيعي .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك