المقالات

ما لا تسطيع شهرزاد البوح به..

1847 2022-01-07

ما لا تسطيع شهرزاد البوح به..

إياد الإمارة ||

 

نحن نعيش في زمن الممنوع والمحذور والمحفوف بالخطر ..

ومن يعتقد أننا في زمن المباحات أو الحريات فهو واهم جدا كمَن يتوهم في هذا البلد بأنه يعيش في النعيم، الممنوعات كثيرة جدا، والمحذورات أكثر، أما الخطر فهو محيط بنا أكثر من أكوام النفايات التي تملأ الشوارع والساحات وكل مكان تعيش فيه الناس أو لا تعيش وكأن العراق أصبح مكباً كبيراً للنفايات ولا اريد من هذا الكلام الإساءة لأي سياسي أو ديني ولا حتى صاحب البان معروف سابقاً في سوق الهنود شمله التسفير القسري الصدامي غير الإنساني عام (١٩٧٩).

وبمناسبة الحديث عن الطاغية المجرم صدام لعنه الله أُريدُ أن أنبهَ وأحذر بما قد يتحول في قادم الأيام إلى جريمة يعاقب عليها القانون العراقي النافذ (الشرعي) في حال تعدى أحدنا على "الرئيس الشهيد..!" على إعتبار شموله لاحقا بقرار مؤسسة الشهداء التابعة لرئاسة مجلس الوزراء!

لا تستغربوا من ذلك أيها الأعزاء فكل شيء وارد وقد خُطِطَ له منذ مدة دفعت بالبعض لإزالة بعض العبارات التي توثق جرائم هذا الطاغية الإرهابي من على جدران العتبات المقدسة في كربلاء المقدسة "الحذر واجب" علينا جميعاً.

ومن باب الحذر الواجب:

الحركات الإسلامية كلها بلا إستثناء ليست على صواب ولا شرعية لعملها وإن كان من عملها كفالة يتيم مسكين، أو تمكين طرف "خير" لإقامة مشروع خيري من أموال الخيرين وغير الخيرين من أبناء الشعب العراقي!

ولذا أرى أن الإنتماء لهذه الحركات فيه إشكال بأي شكل من الأشكال وكل مَن ينتمي إلى الديانة الإبراهيمية الجديدة أعلم بذلك منا جميعاً ولو كره الكارهون..

ومن باب الحذر الواجب:

التعرض للحشد الشعبي المقدس ومحاولة إضعافه حتى الوصول لمرحلة الإطاحة به..

الحشد حشدان وثلاثة وأربعة وخامسة الأثافي.

ومن باب الحذر الواجب:

أن نمدَ اليد ونُقدم العون والمساعدة لكل غير راغب بالدين  لكي يتمكن من الناس..

وإن تمكن ليفعل ما يحلو له لن نقف أمامه ولن يقف أمامه أحد حتى يصيح العراقي (أحد .. أحد).

وقد بلغنا شدة الحذر ونحن ندعو بشكل أو بآخر لدين جديد يحمل اسم نبينا إبراهيم الخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام دين يلغي دين الله تبارك وتعالى الإسلام ويبقي على كل الديانات الأخرى سماوية وصهيونية وديانات الضفة الأخرى..

هذه ديانة جديدة تأمر أن يكون عيسى على دينه وموسى على دينه ولا تسمح بأن يبقى المسلم على دينه.

شدة الحذر أن نثني الوسادة لهذه الديانة الجديدة التي ستسمح بما سمح لنا به حزب سياسي إسلامي أعطانا ما لم نكن نحلم به أو نفكر به مجرد تفكير ولا أدري لماذا لم نُنصف أنفسنا إلى هذا المستوى؟

لعلنا أخذنا من بني إسرائيل هذه السنة وسنأخذ من دويلة إسرائيل المزعومة ما لا نأخذ ولو قدمنا ما قدمنا لن يعطونا مقابل ذلك فرصة للحياة!

يا سيدتي يا شهرزاد الجميلة تلك الف ليلة وألف..

وليلة القدر خير من ألف شهر ..

يا شهرزاد الملك الضليل لن يدوم له الظل

وخبايا الشارع منشورة كغسيل (بسيسو) في ثورة الزنج

وفصد الدم وبيت لا يتنفس فيه الغرباء

وأنا وأنت ننقص الحكاية من وسطها

ووسط كل ذلك لا يدري هذا المضروب على أذنيه

لماذا يصنع نوح الفلك في عرض الصحراء؟

سيبتلع الطوفان أرض الظهر وما يبقي فيها إلا مأذنة واحدة لا يقربها إلا من ركب السفينة.

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك