المقالات

حذروا البسيجي العراقي؟! 

1749 2021-12-24

  مازن البعيجي ||   البسيجي العراقي هو العراقي الذي حمل وعيًا، وبصيرة، وانتماء للحوزة الشريفة، وذلك هو الخطر الكببر على الاستكبار! وقد جرّبه على طول التاريخ الممتد عبر أحقاب طويلة وهم -الاستكبار وأدواته- يسلطون عليه من الحكام الطغاة والخونة من بني الجلدة، بل جرّبوا فيه أنواع من الترهيب، والقتل، والتنكيل، ومع ذلك تراه يقدّم روحه رخيصة وعائلته، زوجته، أمه، بناته، كل ما يلحق به، والتاريخ زاخر بعناوين وأمثلة نابضة بالوفاء والتقوى إذ تعجبت الحيطان من جمال اعتقادهم والمشانق خجلت من رقابهم التي طأطأت لها طاعة لله سبحانه وتعالى وعشقًا للقضية مع شعورها بالتقصير والرجاء بقليل ما قدموا.  هذا الفرد الذي تعرفه دوائر الطغاة وتعلم مصداقه يوم تترك له المجال  وتدع النوافذ لتهذيبه فقد يكون النووي الذي يرعبها ويسبب لها الوجع والهلع، ومع كل محاولات تلك الدوائر والتخطيط لإبادته البعث وصدام الكافر، وكل خونة بني الجلدة والحصار الخانق ومع ذلك عندما بلغ الألم للحم الحي كما يعبرون المؤلم فجأة انفجر بركان البسيج العراقي فكان الحش١١د والفصائل الإسلامية التي أذهلت واذلّت دولة الشيطان الأكبر والشر المطلق. لهذا هي تسلط اليوم علينا وعلى حوزتنا وعلى أخلاقنا وعلى أسَرِنا أنواع من القهر والحرمان وأدوات الفساد والانحراف وترويج الأخلاق الغربية الدخيلة مستعينة بكل شاذ من عملاء الداخل، كل ذلك خوف ان يتحقق ما تخافه من الشريحة الواعية التي زعزعت نظام صدام واصابته بالهلع مما جعلته يتخبط باستعمال فنون الإبادة التي طالت شبابا وشيبا، نساءً واطفالا وعلماء ومراجع، وها هو اليوم يخشى تكرار فتح منافذ الحرية، ولكن أنّى لسياسة تكميم الافواه أن تتكرر وفي المجتمع اليوم علماء قادة وشباب مقاوم واقلام حرة نزيهة وقوافل من نساء زينبيات والجميع باذنه تعالى في طريق القيادة لبسيج التمهيد الذي لم يطاطئ رأسًات للسفارة ومن يعينها على تأخير ذلك الواقع وليس الحلم الذي أقترب فجره وآن آوان الصلاة بهم إلا قريب. " إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا"   "البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه" مقال آخر دمتم بنصر ..
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك