المقالات

هاجس الامن وضبابية الرؤيا

1605 2021-12-07

  قاسم الغراوي  ||                                ان الاهتزازات الامنية والنشاط الارهابي التي تواجه المناطق المختلف عليها جغرافيا بين الحكومة المركزية واقليم كرد ستان تحتاج تعاون الاهالي اولا  والى ردم الفجوة الامنية ، والاعتماد على المعلومة الامنية والتعاون بين التشكيلات الامنية في التخطيط والتنفيذ ومتابعة خلايا داعش التي غيرت من تكتيكاتها في ارباك الوضع الامني.  حكومة الاقليم تحاول من خلال هذا التعاون ان تضع موضع قدم بثقلها العسكري تخطيطا للمستقبل بانتظار التفاهم لضم هذه المناطق التي طالما اكدت على عائديتها للاقليم وهي فرصة تحاول من خلال تواجدها ان تفرض الامر الواقع وتحكم سيطرتها مستقبلا. ان مصطلح المناطق المتنازع عليها لايصلح ان نطلقة بين المحافظات او بين الاقليم والمركز في داخل البلد الواحد ، ويمكن ان يكون بين دول متجاورة بينها خلافات عن عائدية مساحات ارض حدودية او  جزر مائية مختلف في عائديتها . نحن نشهد اختلافا في واجبات الانظمة الامنية داخل البلد الواحد فتكريس بعض من هذه القوات بالواجب الامني الداخلي وحماية الاقليم فقط  دون المشاركة او الالتزام بتعليمات اوارتباطات مهني وفني مع القائد العام للقوات المسلحة في الحكومة الاتحادية ، وهذا يعطي انطباعا بان الاقليم ليس خاضعا للمركز وانه يتمتع باستقلالية تامة ( شبه دولة) ولايقدم ماعليه من التزامات تجاه حكومة  المركز في جوانب كثيرة منها عوائد المنافذ الحدودية وعمليات تصدير النفط واوامر تحريك البيشمركة . وغالبا مايكون الهاجس الامني والتهديدات الامنية من المشكلات التي تقف عائقا في التفاهم بين الحكومة والاقليم ولحكومته موقفآ يرتبط بالارض ويمتلك رؤيا مستقبلية في ان يكون قريبا من المناطق التي يطمح ان تضم للاقليم مستقبلا لتكون تحت سيطرته ، لتحقيق حلم قادة الكرد الذي يراودهم في ان يكونوا دولة مستقلة تستقطع من العراق مستقبلا  .  اعتقد ان خطوة التفاهم السياسي بين الاقليم والمركز سيفضي الى تعاون امني رغم الخلافات في ادارة هذه المناطق وهو الحل الامثل . الامن دستوريا مسؤولية جميع صنوف القوات المسلحة الامنية العراقية بما في ذلك الاقليم كما ثبتها الدستور واما المسميات الامنية حسب التوزيع الجغرافي يجب ان لاتؤثر على امن البلد وحمايته واستقراره .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك