المقالات

نصيحتي لنفسي..! 

2907 2021-12-04

  د. علي المؤمن ||      إذا اختلفتَ مع شريكك في الحياة أو العمل، أو مع أخيك أو صديقك أو أستاذك أو تلميذك أو زميلك أو مسؤولك أو جارك؛ فلا توسِّع رقعة الخلاف، حتى وإن كان الحق معك.    إذا أخطأ بحقك؛ فلا تجعل من خطئه سبباً للحرب بينكما، بل اكظم غيضك، إذ لا يستحق الخطأ - مهما كبر - أن يكون سبباً للقطيعة، وانهيار تاريخ علاقتكما.    لاتحوِّل الخلاف الى مادة للانتقام والتشهير، ولاتسمح لنفسك أن تحقد وتفجر حقدها.    لا تُطلع أحداً على خلافكما، ولا تدع أهل الشر والنفاق والنميمة يتدخلون بينكما.    لا تنس أوقات المحبة والأنس والوفاق والتعاون والنصرة التي عشتماها معاً، وتذكر دائماً المواقف الجميلة بينكما.    تذكَّره في أوقات دعائك وعبادتك ومناجاتك، واستغفر له وادع له.    ضع في بالك دائماً، إن الوجوه تتقابل يوماً، وإن هناك خط رجعةٍ وجسر عودةٍ لايزولان مهما تصورت أن الخطأ أو الخلاف عميقان بينكما.     لا بد أن تعي، إن ما يجمعكما أكثر بكثير مما يفرقكما، وإن ما تشتركان به أعمق بكثير مما تختلفان عليه، وإن أيام وئامكما أطول بكثير من ساعة غضبكما.    جد له الأعذار، واحمله على عشرات المحامل، وكن متسامحاً معه وعفوّا عنه، ومبادراً الى الصلح والصفاء وعودة الوئام والمحبة.    تنازل له، وكن أنت صاحب الخطوة الأولى، ولا تنظر مبادرته؛ فإن صدّك فستسجل لك ألف حسنة، وستكون مبروراً مشكوراً محموداً أمام الله والناس.    يحكى أن أستاذاً و تلميذه اختلفا في مسألة خلال الدرس، وتخاصما؛ فذهب الأستاذ الى بيت تلميذه، وقال له ناصحاً:    * تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة.     * لا تحاول الإنتصار في الاختلاف؛ فأحياناً كسب القلوب أولى من كسب المواقف.    * لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها؛ فلربما تحتاجها للعوده يوماً ما.    * إكره الأخطاء ولا تكره المخطيء.    * أبغض بكل قلبك المعصية؛ لكن سامح وارحم العاصي.    * إنتقد القول ولا تنتقد القائل؛ فإن مهمتنا هي أن نقضي على المرض لا على المريض.  
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك