المقالات

بخنجر الغدر..مسعود برزاني يطعن الاطار التنسيقي..!

540 2021-11-28

  يوسف الراشد ||        ان خنجر الغدر هو ليس جديدا على عائلة مسعود برزاني فهو متاصل بهم فانهم ومنذ مئات السنين يحملون سلاح العصيان والتمرد وهم يحملون معاول الغدر والتامر والخيانة ويعملون على تفتيت وتقسيم العراق ويعتبون انفسهم انهم خارج المنظومة العراقية والجسد العراقي ولا يتشرفون بالانتماء للوطن وهذا هو ليس كلامي او التجني عليهم . والمتابع لتصريحات واللقاءات وحوارات مسؤولي الاقليم في حكومة كردستان او الاحزاب الكردية او المنظمات الكردية التي هي بالسلطة او خارج منظومة السلطة كلها تقول علن  وبدون خجل او مستحة او حياء في ( الاعلام والفضائيات والصحافة والمنتديات والاحتفالات ووووالخ من التجمعات واللقاءات بالمحافل الدولية  ) بانهم لا يتشرفوا بنتمائهم للعراق .   وما العراق بالنسبة لهم الا البقرة حلوب التي يتغذون منها فهم يسرقون نفط العراق ومطارات العراق ومنافذ العراق الحدودية وخيرات العراق ثم بعد كل ذلك فهم ياخذون 17 بالمئة من الموازنة الاتحادية من الحكومة الاتحادية المنبطحة  في بغداد ولا يعطون اي شيء من ثروات الاقليم ( لا من  النفط ولامن المنافذ ولا من المطارات ولا من الخيرات الاخرى ) . وعلاوة على كل ذلك فهم يتامرون على العراق ويحملون خنجر الغدر ويطعنون الوطن من الخلف ودماء الابرياء تنزف من خيانتهم وتامرهم وامهات الشهداء ونساء الشهداء واطفال الشهداء ودم الشهداء في رقابهم واصبحت كردستان بؤره  للقتلة والمجرمين والجواسيس والخارجين عن القانون وكبار قادة الدواعش مرتع ومسكن لهم ولعوائلهم . اما الموساد الاسرائيلي فهو يصول ويجول في كردستان والقنصلية الاسرائيلية والعلم الاسرائيلي يرفرف فوق ارض كردستان والمؤامرات تحاك ضد العراق بموافقة وبمباركة ال برزاني ويعملون ليل نهار من اجل الانفصال عن العراق وتدمير البنى التحتية للاقتصاد العراقي ويقفون بوجه اي مبادرة للنهوض بالصناعة والزراعة العراقية من اجل بقاء منافذ كردستان يضخ  البضائع والسلع دون غيرها .  لقد ارتكب مسعود البرزاني خطا كبير وصوب خنجر الغدر والخيانة ضد الاطار التنسيقي وطعنهم من الخلف عند لقائه بمبعوثة الامم المتحدة بلاسخارت في العراق واثنى وباركة بنجاح ونزاهه الانتخابات في 10 تشرين الاول وانها تعكس الواقع السياسي العراقي وارادة ورغبة المواطنين الذين وضعوا ثقتهم بالمرشحين الفائزين  وبذلك فهو طعن الاطار التنسيقي من الخلف . وحذر من التلاعب بالانتائج المعلنة او الضغط على المفوضية بتغيير قراراتها لانه سيخلق اثارة الفتنة وتعميق الازمات وعلى المتظاهرين القبول بالانتائج المعلنة وفض وانها التظاهر وعدم اثارة المشاكل وهذا ليس بجديد على مسعود فهو يسعى وراء مصالحه مهما كلف الامر ويرضي اسياده الامريكان والصهاينة ولا يهمة الاطار التنسيقي او الشركاء الاخرين  . وعلى الاطار التنسيقي توحيد خطابهم القادم ورص الصفوف وان يعرفوا عدوهم ومن يطعنهم من الخلف وياخذوا موقف حازم من مسعود البرزاني وان يرفعوا دعوة قضائية ضد بلاسخارت والمطالبة الامم المتحدة بانهاء عملها في العراق وتقديم الادلة والبراهين التي يمتلكونها بخصوص عمليات التزوير وكشف التلاعب  للانتخابات  الاخيرة التي حصلت في شهر تشرين الاول  .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك