المقالات

مناخ سياسي غير مستقر

1833 2021-11-22

  قاسم الغراوي  ||                                المفوضية : صدور قرار من الهيئة القضائية بإعادة عد وفرز محطات جديدة. مالذي يمكن ان يتبادر الى الاذهان والنتائج النهائية للانتخابات غير معلنة والعد والفرز لم ينتهي وشمول محطات اضافية جديدة بالعد والفرز استجابة  لاعتراضات المعترضين وقد اثبتوا صدق اعتراضاتهم بالدليل الملموس !؟.   كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن سبب إلغاء نتائج بعض محطات الاقتراع للانتخابات البرلمانية التي جرت في العاشر من شهر تشرين الاول استنادا لما راته الهيئة القضائية وفق القانون، ولم تلغها بسبب التزوير كون أن العملية جرت وفق إجراءات فنية، "ومن يعتقد أن إلغاء نتائج المحطات جاء بسبب التزوير فهو مخطئ". ان من ابرز الاخطاء التقنية والفنية التي ادت الى إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة لبعض محطات الاقتراع  جاءت بسبب تكرار البصمة أو عطل الأجهزة، بينما من المفترض ان تنهض  المفوضية بواجبها في حالة حدث أي خلل بالأجهزة ويعالج وفق إجراءات فنية محددة . اما ما صدر من الهيئة القضائية باعادة النظر في نتائج بعض المراكز فهو ملزم التطبيق للمفوضية لاعادة التحقيق في هذه النتائج.  إن الثقة العالية بالقضاء العراقي في هذا الظرف الحساس ، وما أثبتتهُ اللجنةُ القضائيةُ حولَ عدمِ كفاءةِ أجهزةِ تسريعِ النتائجِ في دعوى من المغبونِ حقُّهم في بعض المحطات كانَ موقفا مشرفاً وشجاعاً باسترجاعِ الحقِ وإعادةِ الأمورِ إلى نصابِها  والسؤال المطروح : لماذا تاخر تشخيص هذا الخلل بعد مرور اكثر من شهر على مرور الانتخابات ؟. بعد ارسالها جميع الطعون للقضاء.. اكدت المفوضية بانه لا يوجد أي تلاعب بنتائج الانتخابات والذي حصل هو عطل في تقنية الاجهزة واشكالية في احتساب النتائج وعدم احتساب بعضها بسبب هذه الاعطال التقنية ولكنها بالنتيجة غبن حاصل في النتائج .  لذا كان من نتائج موقف القضاء ان الهيئة القضائية قد اعلنت فوز ثمانية مرشحين من القوى السياسية الشيعية الخاسرة بالانتخابات بعد تدقيقها لنتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة وهذا الفوز يقابله خسارة فائزين في الانتخابات فهل يستسلم ويثق الفائزون الخاسرون امام هذه التغيرات الجديدة باقصاءهم بسب خطا فني ؟. ومع هذه الخطوة الاخيرة سيتم حسم الاشكاليات واعلان النتائج النهائية عما قريب لحساب الوزن البرلماني الحقيقي للكتل والشخصيات التي شاركت بالانتخابات لينتهي فصلا من فصول المناخ المتقلب في الواقع السياسي العراقي بانتظار فصلا اخر لاكمال مسيرة التفاهم والائتلافات لتشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر لتكليفها بتشكيل الحكومة وحتى ذلك الحين لن تكون الاجواء صافية والارضية لازالت رخوة لواقعنا السياسي المتقلب.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك