المقالات

محاولة اغتيال الكاظمي..الردود والتداعيات

1411 2021-11-08

  قاسم الغراوي ||   نعتقد ان الامور تجاوزت النتائج الانتخابية والاعتراضات عليها ، وقد نوهنا سابقا باحقية التظاهرات والاعتصامات الجماهيرية المطالبة بحقوقها في العد والفرز والنظر بجدية للطعون  لوجود اعتراضات وشكوك بالنتائج . ومع التطورات المتسارعة والمتلاحقة ، والصدامات في (جمعة الصمود) بين المعتصمين وقوات الامن وسقوط شهداء وجرحى ، وماصاحبها من تصريحات وتحديات ورغم الدعوات لضبط النفس واتباع الحكمة واللجوء للقضاء والقانون ، الا ان الامور اخذت منحى اخر بعد قصف مقر اقامة السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وطرح سيناريوهات عدة.   وقد نوهنا الى ان الاعتصامات ستستغل من خلال ضرب موقع السفارة الامريكية على اقل تقدير ليكون الاتهام جاهزا وهو استهداف ال .ح.ش.د  من جانب وقادة الفصائل من جانب اخر لاعتبارات كثيرة  . وبسبب الدعوات لحله او دمجه نجحت الحجة ولكن ليس بقصف السفارة الامريكية انما باستهداف شخص رئيس الوزراء متمثلة بالحكومة التي هي احد اركان الدولة .  وغض النظر عن الجاني ورغم استنكار الاستهداف من قبل الكتل السياسية وتنسيقية ال م. ق.ا .و.مة وقادة الكتل السياسية باعتبار ان هذا العمل مرفوض ، الا ان مخرجات ذلك كانت اولا  : ان اللجنة التحقيقية الامنية التي شكلت على اعلى المستويات والتي تحقق في الحادثة لم تكن لوحدها ربما سيكون هناك تدخلا  للامن القومي الامريكي وهذا سيعطي بعدآ دوليا يسمح بالتدخل وقلب المعادلة والنظام السياسي وربما نذهب لحكومة طواريء قد يكون هذا السيناريو المرسوم له اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان الانتخابات متابعة من مجلس الامن الدولي من جانب ، وان وجود امريكا وبقاءها مرتبط  بحماية الديمقراطية في العراق وبما ان الديمقراطية مهددة (حسب تصريحاتها ) اذن ستتدخل بقوة في هذه الحالة. ثانيا :سيكون من الواضح جدا ان اصابع الاتهام تجاه ال.ف ص ائل وقادة الح. ش.د وربما سيلاحقون او يستهدفون . ثالثا : وفي ظل هذه التداعيات ستكون هناك مواجهات غير متكافئة بين التحالف الدولي والفصائل مما يؤجج الوضع الامني العام ويربك الاستقرار.  رابعا : تدخل السعودية على الخط بعد ان اوقفت مفاوضاتها مع ايران واشترطت عليها ان تتدخل في وقف نشاط  الفصائل والحشد والتاثير على الحوثين لايقاف قصفهم للسعودية وايقاف نشاط حزب الله والفصائل في سوريا  لتعاود المفاوضات . وما نخشاه ان الامور ذاهبة الى ما لا يحمد عقباها اذا لم يكن هناك دعوة للهدوء والحكمة والعقلانية  سيكون الملف  العراقي بيد مجلس الامن الدولي وبمتابعة امريكية لينقلب الوضع راسا على عقب او الذهاب لحكومة طواريء او انقاذ وطني.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك