المقالات

عدوان تركي ..وصمت عراقي 

1814 2021-11-03

 

قاسم الغراوي ||

 

جدد البرلمان التركي قبل ايام “ التفويض الممنوح “ للرئيس التركي “ لارسال قوات عسكرية الى العراق وسوريا لمدة سنتين “ .

لا اعرف لماذا يخرس اصحاب السيادة والقيادة والسياسة عن هكذا تصريح عدواني واضح واستمرارا للانتهاكات التركية لحرمة الاراضي العراقية وتدخل سافر في عمق اراضينا من قبل القوات التركية وبتفويض من برلمانه. 

تأتي هذه الخطوة العدوانية استمرارا للانتهاكات التركية المستمرة للاراضي العراقية والتي تستهدف مدنا وقرى في إقليم كردستان العراق،

قرار البرلمان التركي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وللعلاقات بين بلدين جارين ، وتهديدا للامن والاستقرار في المنطقة وتوغله بحجة الدفاع عن امنه القومي ومحاربة التنظيمات الارهابية يجب ان تكون ضمن اتفاقات وتفاهمات بين العراق وتركيا .

 والغريب ان هذه الخطوة العدوانية التركية الجديدة التي منح فيها البرلمان التركي التفويض لحكومته لعامين اخرين تمر من دون ان نسمع ادانات صريحة او موقفآ واضحآ من حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، في الوقت الذي يتواصل فيه  منح الفرص الاستثمارية للشركات التركية، ويتصاعد حجم التبادل التجاري مع تركيا ليتجاوز عام ٢٠٢٠  مبلغ 20مليار دولار، حسب قول السفير التركي في بغداد !

 اما كان الاجدر بالحكومات المتعاقبة ان تستخدم ورقة الاقتصاد للضغط على الحكومة التركية بدلا من مكافئتها ومنحها عقود المشاريع والاستثمارات هل من المعقول انها تقلل حصة العراق المائية وتزحف بقواتها داخل الاراضي العراقية  والاستيراد منها يصل الى عشرين مليار دولار سنويا

الحكومة صامتة والقوى السياسية مشغولة بالنتائج والمفاوضات على  تقاسم المناصب والمواقع ومقاعد البرلمان اذا لم يكن قد غطوا في سبات عميق بعيدا عن صداع التصريحات ووجع التجاوزات

 نؤكد على مطالبتنا للحكومة التركية بسحب قواتها من اراضينا، ووضع حدآ لتدخلها في شؤون بلادنا

اما قرار البرلمان التركي فهو تدخل سافر يتعارض مع القوانين الدولية واحترام الدول وعدم التدخل في شؤونها.

 ولضعف الحكومة نخشى يوما ان تقضم تركيا بعض اراضي العراق اما بحجة عائدينها للدولة العثمانية او خط امن يمتد عشرات الكيلومترات بحجة حماية امنها . ولات حين مندم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك