المقالات

دبلوماسية العالم على المحك..جنين بلاسخارت انموذجا

1316 2021-10-25

  قاسم الغراوي ||   ان السبب الذي تاسست من اجله الامم المتحدة هو لغرض فض وحل النزاعات الدولية بعد عقود من الحروب ، ومن خصالها يجب ان تكون حيادية وشفافة في عملها ، ولان الدول العظمى تتحكم في تصويب القرارات او الاعتراض عليها فقد اخذت منحى جديد يتناغم مع مصالحها في العالم فابتعدت عن مصداقيتها في التعاطي مع الاحداث الدولية ، وغالبا مايخفق ممثليها في الوصول الى نتائج مرضية للاطراف المتنازعة سواء كانت داخلية او خارجية والامثال كثيرة في هذا الجانب لاتحصى.  كثير من الشخصيات الدبلوماسية في العراق لم تلتزم بواجباتها ولا ببروتوكولات العمل الدولي والغالبية منها تتحرك باريحية دون رقابة او متابعة  اومنع وتلتقي مع الخاصة والعامة  وهذا خرق واضح لسيادة العراق والتجاوز على الاعراف الدولية وعدم احترام قوانين الدولة منها السفير البريطاني والسفير الامريكي وجنين بلاسخارت الممثلة الاممية انموذجا للتدخل في الشاردة والواردة منذ وطات قدماها العراق وهي تتابع  الاحداث التي عصفت به.  فمن الحراك الشعبي وتواجدها ، الى اتصالاتها ببعض الشخصيات التشرينية الى اللقاءات الرسمية وغير الرسمية مع التيارات والاحزاب السياسية والشخصيات البرلمانية والعشائرية وقادة الراي ومع السلطات الثلاثة في بعض اجتماعاتها وابداء الراي  . اخر تدخلاتها في شان الانتخابات انها لاتؤيد العد والفرز لنتائج الانتخابات وهذا يطرح علامات استفهام بعدم حياديتها في الواجب المناط اليها كمراقبة للانتخابات وليست كمشرفة .  ونحن نسال لماذا لم تقف مع المحتجين ضد هذه النتائج في الوقت الذي تؤيد فيه النتائج المزرية التي سرقت الاصوات ،  والملفت للنظر حتى مجلس الامن يبارك ويؤيد نتائج الانتخابات ونجاحها والاتحاد الاوربي مع وجود الاعتراضات وعدم اكتساب الدرجة القطعية والمصادقة على النتائج ، وهذا يضعنا اما تساؤلات كبيرة تبحث عن اجوبة وتحليل . الحراك الجماهيري المعترض على النتائج والاعتصامات حق مشروع كفله الدستور وهذا ماتؤيده حكومة الكاظمي ولكنها للاسف لاتقف مع المعترضين لتبدي موقفا اكثر ايجاببة تجاه هذه الاعتراضات واكتفت بان الاعتراضات من المحتجين حق والاستجابة لها من المفوضية واجب.  اعتقد ان المعتصمين ضغطوا باتجاه النظر الى نتائج الانتخابات بجدية من قبل المفوضية بعد ان كانت مترددة واعلنت النتائج بصورة مبتورة . لا اعتقد بان النتائج تتغير  كثيرا رغم وجود طعونات اخذت مسار اللون الاحمر الذي يعد اخطر  الشكاوي لتقديمه ادلة دامغة  واما تشكيل الحكومة والرئاسات فهي منوطة بالتفاهمات والتوافق كما كما في الدورات البرلمانية السابقة.  
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك