المقالات

قادة الفكر والراي

1772 2021-10-24

  قاسم الغراوي ||                              لايخفى عليكم بان الاعلام يؤدي دوراً حيوياً في المجتمع بشكل كبير ، لمتابعته ونقله الوقائع والحقائق ونشر الوعي ، وذلك بتسليط الضوء على المشكلات الموجودة سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو دينية أو اقتصادية ، ومن هنا يأتي مصطلح السلطة الرابعة للاعلام.  أن بعض الوكالات الاخبارية والقنوات الاعلامية  اسست لإعلام وطني حر وملتزم في عملها يتسم بالمصداقية والموضوعية ونشر الحقائق ونقل معانات المواطنين إلى مركز القرار والحضور معهم في ساحات التظاهر ومتابعة ملفات الفساد التي سادت في مؤسسات الدولة دون رادع وللادباء والمثقفين دورا مهما في مسيرة التغيير والوعي والقيادة. أن العمل الذي تقوم به الصحافة المستقلة والغير مسيسة يقارب عمل هيئات مستقلة ، وظيفتها كشف الفاسدين ومحاسبتهم أمام محكمة الشعب.  ففي ظل تهالك المؤسسات الإعلامية، وتعاظم الرقابة والوصاية عليها صارت الحاجة إلى إعلام يتكلم بأسم الحرية  من الأمور الملحة والمنطقية للشعب  لتسيير العدالة الاجتماعية، بأعتبار أن الإعلام سلطة رابعة لها من المسؤولية ما للسلطات الثلاث الأخرى . و نعتقد ان الإعلام اما ان يكون مجيرآ من قبل السلطة او الاحزاب او يكون خاضعآ للتعليمات وقوانين وانضباط المؤسسات التي تديرها، ومااكثر هذه المؤسسات التي تدعي الاستقلالية في الوقت الذي لا تتمتع بالشفافية والموضوعية ولكن يبقى النشاط الفردي الاعلامي هو من يتمتع بالاستقلالية ويعبر عن تطلعات الشعوب. الإعلام الحر يوجد في الانظمة الديمقراطية المستقلة ويعبر عن تطلعات الشعوب ويمتلك الثوابت في التعامل مع الأحداث بمهنية عالية وموضوعية وصدق حيث لاتوجد مجاملات على حساب الحقيقة حينما تطرح بشفافية. على الحكومة ونخص بالذكر اجهزتنا الامنية البطلة ان تتحمل مسؤولية حماية الصحفيين والشخصيات الإعلامية والمفكرين ونخب المجتمع  الذين يتم  استهدافهم ، لانهم يكشفون ملفات الفساد وفضح الفاسدين من الذين يضرون بحياة المواطن الاقتصادية ويدمرون بناء البلد وحياة أبناءه وهؤلاء لايختلفون عن ارهاب داعش الذي دمر البلاد وقتل العباد. كما نناشد وزارة الثقافة والإعلام ومراكز القرار في الحكومة العراقية أن تسلط الضوء على الأدباء والمفكرين والباحثين وتمنحهم مساحة من الرعاية والاهتمام ، فالكثير منهم حصل على مراتب متقدمة في المسابقات الدولية في مجال القصة والرواية والشعر والنقد والبحوث في الوقت الذي لا يجدون  من يشملهم بالرعاية والتكريم والتقييم . الرحمة والخلود لشهداء الكلمة الحرة الشريفة وتحية تقدير وثناء لكل السائرين بأقلامهم التي تصدح بالحق والامل والحرية من أجل حياة حرة كريمة.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك