المقالات

البصيرة من خذلت الحسين!

2353 2021-10-10

 

مازن البعيجي ||

 

نعم هي "البصيرة" التي خذلت الحسين عليه السلام ومن قبله خذلت النبي المصطفى صلى الله عليه و آله وسلم، وكذلك الأنبياء والمرسلين وقتلوا شر قتل! فلا يتصور أحد أنها - البصيرة - شيء هين وشيء قليل، نفسها البصيرة عندما غابت عن الشمر، حولته من جريح في صفين مع والد الحسين عليهم السلام ووصلت به الى أن يكون حازا لرقبة أبي عبد الله الحسين عليه السلام.

وهي التي تتكرر لنا صبيحة هذا اليوم، ونحن في العراق ليوم انتخاب يختلف عن كل الأنتخابات الماضية! ويأتي اختلافها هذا بسبب التهديد الوجودي للمرجعية والحش١١د، بل هناك من رفع شعار إنهاء الحش١١د وتذويبه، وهذا حلم السفارة الأمريكية وآل سعود، وتلك رزية تخبرنا أن البصيرة شأنها خطير إذا غابت وإذا حضرت تكون معسكر يؤسس مثل الحش١١د وحزب الله وأنصار الله وكل هذا المحور الذي ضيق الخناق على مثل معسكر المستكبرين والطغاة!

اليوم يوم فاصل ومهم وخطير ونوعي في مفهوم "البصيرة" يوم كمنت خطورته عندما مثل مرجعيتنا الرشيدة حفزت ودفعت بضرورة التوجه للانتخابات التي هي سبيل وحيد لرفع المؤمنين الى مكان القرار، وما قاله السيد الحائري حفظه الله تعالى يكفي لكل ذي بصيرة فهم ما ينتظرنا وما يلوح لنا به البعض!

فلا نضيع منجز العقيدة والدماء الطاهرة التي سالت وتسيل لو كنا دون مستوى البصيرة المطلوبة!

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك