المقالات

تجليات من أربعينية الإمام الحسين (ع) في غرب آسيا

358 2021-09-24

 

حازم أحمد فضالة ||

 

    تجليات، عندما تضجُّ القلوب إلى الإمام الحسين (ع) من العراق إلى العراق، فإنها لا تبالي بالضجيج من حولها، لا تهديدات (داعش)، لا تفاهات اصطنعتها (تشرين)، لا أميركا التي ترعد وتزبد، لا حصارات أميركية وإسرائيلية وخليجية… زوّار الإمام الحسين في أربعينيته المقدسة يحثون الخُطى حبًّا ولهفةً وولهًا، وهم ينتصرون في ميادين المعارك كلها: الجمهورية الإسلامية، اليمن، العراق، سورية، لبنان، فلسطين… ها هم مشايخ الأقصى يهتفون من تحت قبة الإمام الحسين ضد إسرائيل تلك الدويلة اللقيطة، يهتفون باسم أبي الأحرار وصانع الثوار الإمام الحسين… يهتفون بعد أن مدَّتهم الجمهورية الإسلامية بالمُسيَّرات والصواريخ مستبدلةً سلاح الحجارة، وبعد أن أوجعوا إسرائيل بآلاف الصواريخ توضؤوا بالقدس وجاؤوا للصلاة في قدس الأقداس!

    تجليات، علَّمتْ (سفينة ولاية الفقيه) شقَّ الموج شقًّا لتزور لبنان الكرامة بإشارة من عزيز لبنان وسيدنا وحبيبنا سماحة السيد حسن نصر الله -أعزَّه الله ونصره-؛ إذ أبحرَت من موانئ الجمهورية الإسلامية بدفعةٍ مباركة من يد الولي الفقيه القائد الخامنئي سيدنا وقائدنا وفخرنا -دام ظله ووجوده- فذهبت تكسر الأمواج والتهديدات العاتية نحو موانئ الإمام الحسين المحمية بواسطة قوات حزب الله هازمي جبروت إسرائيل، ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا… ﴾، حتى أُخرِسَت الأصوات ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾، كلا والله لم نسمع لهم رِكزا.

    تجليات، أنصار الله اليمن، يسحقون جبروت آل سلمان سحقًا، يحررون مأرب، ومرتزقة آل سلمان وآل زايد بين قتيل وأسير وهارب وطريد ومطرود!، هؤلاء المرتزقة تبرأت منهم السعودية مثلما تبرأت أميركا من مرتزقتها في أفغانستان وهربت يوم 31-آب-2021! هكذا هم أنصار الله شيعة الإمام الحسين، هذه خطواتهم المباركة نحو الإمام الحسين (ع).

    تجليات، تستعد أميركا للهروب من العراق وسورية، تاركةً مرتزقتها لعويلهم وصراخهم وغربتهم وتيههم الأبدي، وما زال التاريخ يصرخ عاليًا أنْ لا يمكن للحسين أن يُهزَم، الحسين فوق إمكان الهزيمة، الحسين لا ينتمي لهذا الممكن، الحسين منتصر ما بعد ما بعد المستحيل، في مسافات ومفهومات إنسانية وفلسفية وإسلامية لن تطأها عقولكم وأرجلكم ومدارككم يا أعداء الإمام الحسين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك