المقالات

رسالة من شهيد الله آصف المقاوم يبعثها من الفردوس الأعلى..


 

إياد الإمارة ||

 

▪️ آصف الجنوبي شهيد الله..

هذا المقاوم العتيد كان يبني مجد الإنسانية مشغولاً بما هو أبقى وأزكى َأنمى..

السلام على شهيد الله آصف يوم ولد في حجر الولاء بين جدران بيت متواضع جداً تظلله الملائكة بأجنحتها وهي تسمع التهليل والتسبيح والتمجيد والتحميد بين جدرانه الفقيرة..

والسلام على شهيد الله آصف وقد أرتقت روحه الطاهرة إلى عليين مع مَن سبقه من الأنبياء والصالحين والشهداء والصديقين والحشديين المقاومين، آصف أبن ربيع العمر إلى ربيع الخلود تحت عرش الله..

والسلام على شهيد الله آصف يوم يبعث حياً وهو حي يرزق عند ربه لا نشعر بحياته التي وهبها الله له بعد أن وهب نفسه لله تبارك وتعالى.

آصف يبعث برسالته النورانية من الفردوس الأعلى إلى كل مقاوم غيور يرتشف من الإسلام العزة والكرامة والحرية والقيم النبيلة، يرتشف من الإسلام حب محمد "ص" وآل بيته الأطهار "ع" والسير على طريقهم وإن كان ذات الشوكة يطرق باب الجنة المفتوح لخواص الأولياء، يقول له: المقاومة حصن الله وجنته التي وعد بها تبارك وتعالى فتسابقوا للوصول لها وهي مفتحة الأبواب يانعة الثمار متصلة الأنهار وقف الأنبياء والصالحين والأولياء والصديقين ومَن سبقكم من الحشديين المقاومين صفاً صفا للترحيب بكم.

يقول آصف شهيد الله في رسالته من الفردوس الأعلى: إن الله اختار لي بيتاً أدخله من بيتي الذي تحدث عنه أهل السوء والذل والفحشاء والرذيلة والوحشية والهمجية، بيتاً عرضه السماوات َالأرض بما لا عين رأت ولا أُذن سمعت..

بيتاً لن يدخله الميزان الفاشل ولا أتباعه الأذلاء الذين خسروا الدنيا ولن يربحوا الآخرة، لأنهم قبلوا أن يكونوا في صف الخنوع والرذيلة يقتاتون من مذود العبودية لغير الله تبارك وتعالى لهاثاً على حطام دنيا زائلة لن تدوم.

َقد وصلت الرسالة قرأناها جميعاً في كل وسائل النشر المتاحة، قرأنها على الجدران حتى على جدران البيت المنهك الذي خرج منه شهيد الله آصف بكل هذا الزهو السماوي، على مواقع التواصل الإجتماعي وهي تنير بخروفها كل الظلمات، في عيون المحبين التي أغرورقت بدموع الإنتصار..

وقرأنها بهزيمة الميزان الفاشل القابع بالذل والهزيمة والخسران، رأينا في حروف رسالة الفردوس الأعلى التي كتبها شهيد الله آصف إنكسار عبيد الشهوات شذاذ الآفاق هذا الميزان الفاسد ومَن لف لفه من زواحف صحراء الذهن الخالي الذين لا يميزون ولا يعقلون ويمتلكون ذرة من كرامة أو عزة أو شرف أو رجولة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك