المقالات

الاهتزازات الامنية في العراق

1409 2021-09-06

  قاسم الغراوي ||                                من اخطر الملفات التي واجهت الحكومات المتعاقبة هو الملف الامني الذي يهدد الاستقرار والامن ووجود العراق ، بدءا من القاعدة وداعش والنشاطات والحركات التكفيرية الاخرى ، وكان اخطرها دخول داعش للموصل . ولولا فتوى الجهاد الكفائي للسيد السيستاني (حفظه الله) لكان العراق في خبر كان وعلى اثرها ولد الحشد الشعبي عقائديا وطنيا شعبيا لصد هذه الهجمة الشرسة ولايزال مرابطا ويقدم التضحيات . ماشهدته الايام الماضية والتي سبقتها في الطارمية من خرق امني وكركوك والانبار وديالى ومناطق متفرقة وقدمت فيها القوات الامنية من الشرطة والحشد والجيش الشهداء دليل واضح على ان الوضع الامني معرضآ للاهتزازت والخروقات  لعوامل كثيرة ؛ اولها ان هناك خلايا متيقظة وليست نائمة كما يصورها البعض وبمعرفة المتواطئين في نفس المناطق القريبة من الاحداث اي هناك دعمآ لوجستيا ومعلوماتيا  يصل من خلال عملاء للارهابيين والا لماذا يكون الاستهداف نوعيا ومختارا لامراء الالوية والضباط والقادة ومعهم الجنود . اما السبب الاخر فهي الدعوات السياسية الاخيرة ضد الحشد الشعبي بدمجه مع القوات الامنية الاخرى وكانه جنس غريب وليس مؤسسة عسكرية مرتبط بالقيادة العامة للقوات المسلحة . مما يساعد على خلق اجواء كراهية ومواجهات مع الحشد او الضغط على الحكومة بانشاء حشد عشائري موازي  في المناطق الرخوة ، بحجة حمايتها وهو كسب لاحزاب تلك المناطق انتخابيآ وبالتالي سيكون مستقبلا سببا لمحاولة اخراج الحشد الشعبي من مناطقهم ليحل محله حشدا اخر ، ومن الغريب اننا لانسمع تلك الاصوات النشاز التي تسيء للحشد الشعبي تمس الحشود العشائرية ولو باشارة واحدة ولاننكر ان الوطنين منهم قدم التضحيات . اما السبب الاخر فهو رسالة واضحة من امريكا مع قرب جلائها تقول بان خروجنا سيسبب لكم ارباكا امنيا وبدوننا ستقدمون خسائرا في مواجهة التنظيمات الارهابية ، واعتقد ان نقل الدواعش  من مخيم الهول من سوريا  لداخل العراق تعد  ورقة ضعط تحركها امريكا متى شاءت .  واليوم تتعرض المرجعية  والعقيدة لهجمة امريكية من خلال بعض القنوات والشخصيات بعد أن خسرت الرهان في تفكيك الحشد الشعبي والاساءة له باعتباره الذراع القوي الضارب لمصالح امريكا والارهاب.   ان هذه المحاولات اليائسة لن تثني عزم قواتنا الامنية وحشدنا الشعبي من القيام بواجباته الوطنية بكفاءة واقتدار في محاربتة والتصدي لداعش وان الله على نصرهم لقدير .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك