المقالات

مواقف إيرانية إنسانية وتوحش أمريكي صهيوني


  إياد الإمارة ||   ▪️ إيران الإسلامية مواقف إنسانية تعبر عن حقيقة ثورتها الإسلامية التي تنتصر للمظلوم على الظالم وتساند الآخرين في محنهم في مختلف الظروف.. إيران والقضية الفلسطينية واليوم الأول للثورة الإسلامية ومواقف مفجر الثورة الإمام الخميني رضوان الله عليه ويوم القدس ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم حتى تحققت وستتحقق إنتصارات كبرى للفلسطينيين على الصهاينة المحتلين الإرهابيين. وإيران الثورة الإسلامية مع العراقيين وقد شن نظام البغي البعثي الإرهابي الحرب عليها بلا مبررات لكنها فرقت بين نظام قمعي إستبدادي وشعب مظلوم لم تتوقف في يوم من الأيام عن مد يد العون له بوجود الطاغية الصدام وبعد زوال حكمه الشوفيني، كانت إيران مع الشعب العراقي ولا تزال إنطلاقاً من قيمها ومبادئها الإسلامية السامية وهي تهب دماء صفوة أبنائها البررة على أرض عراقية دفاعاً عن العراقيين. في اليمن السعيد بمقاومته الإسلامية المشرفة وهو يتعرض إلى عدوان تكفيري أممي جائر كان الإيرانيون مع هذا الشعب المظلوم يذودون عنه بما هو متاح أمامهم بعزيمة وإصرار يتألمون مع اليمنيين يجوعون جوعهم ويشاركونهم إنتصاراتهم وصبرهم وإصرارهم على الحياة بعزة وكرامة وكبرياء إسلامي مشرف. والصورة من سورية هي الصورة في العراق واليمن عندما قرر الإرهاب العالمي التكفيري الفتك بالسوريين كانت إيران وثورتها الإسلامية وأبنائها الحسينيين على الأرض السورية يدافعون عن السوريين ويختلط الدم بالدم لكي لا يذبح الإرهاب التكفيري المتوحش شعباً كاملاً على الهوية المذهبية والعداوة الطائفية، ولا تزال إيران ثابتة هناك تطوف حول مرقد الحوراء زينب عليها السلام وشعارهم "لن تُسبى العقيلة مرتين". في لبنان التي يريد الصهاينة الإرهابيين والأمريكان وأذنابهم من زواحف صحراء الذهن الخالي ومن شذاذ الآفاق إركاعها وخنق مقاومتها جوعاً وعوزاً لكي لا تكون لبنان حرة وأبية وعزيزة ومهداً مشرفاً من مهاد المقاومة الإسلامية المباركة، وقفت إيران وقفة مشرفة شجاعة مع اللبنانيين جميعاً لم تسجل موقفها مع حزب الله فقط أو مع الشيعة فقط أو مع المسلمين فقط بل وقفت مع جميع اللبنانيين موقفاً إنسانياً كريماً يعكس مرة أخرى نبل هذه الثورة الإسلامية المحمدية الأصيلة وشرف قائدها الفذ العالم الرباني النحرير القائد الإمام الخامنئي دام ظله الوارف.. لبنان كل لبنان تتزود بالنفط الإيراني الذي يتدفق من أجل لبنان شعباً عزيزاً يواجه مشاريع الإذلال المتوحشة الهوجاء ويلقنهم درساً لن ينسوه ابدا.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك