المقالات

 ثمرة التضحيات النصر

1389 2021-09-05

 

قاسم الغراوي ||

 

في زمن التخاذل والخيانة والانبطاح والمذلة للحكام والملوك العرب وفي زمن الاستكبار العالمي مع اعلام مسيس مدفوع الثمن انتكست قيم البطولة والتحدي والانتصار في زمن كان للاعداء اليد الطولى في التجاوز على امن وسيادة البلدان كما فعلت إسرائيل مع سوريا ولبنان والعراق.

لا أعتقد إن عراقياً وطنياً شريفاً ينكر دور الحشد الشعبي في المنازلة الكبرى يوم تشظى الجيش وقادته.. وجاءت الفتوى وجاء التشكيل المبارك للحشد الشعبي وواصل نزاله بعد إن أعاد الروح والتماسك  إلى الجيش ليقفا معا في اعظم جهاد ضد برابرة الأرض حتى كلل الله جهادهم بالنصر المؤزر على خوارج العصر.

ولان هذه القوة الشعبية الجديدة والانتصار الجديد للحشد الشعبي مع القوات الامنية الأخرى اغاضت امريكا وإسرائيل باعتبارها اليد الضاربة القوية التي تخافها رغم إمكانياتها التسليحية الا انها قوية بعقيدتها وايمانها لأنها تدافع عن الوطن والشعب.

يجب على الحكومة غرس محبة واحترام مؤسسات العراق سواءً العسكرية أم المدنية وفرضه على من يتطاول عليها وإن تتعهد  الحكومة بالحشد الشعبي على أنه مؤسسة عسكرية عراقية بحتة تابعة للحكومة العراقية وليس لغيرها وان محاولة التجاوز عليها واستفزازها يعتبر مسآ بسيادة العراق وقواته الامنية.  ويفترض الوقوف شعبياً وأعلامياً إلى جانب الحشد  الشعبي وإن لاننسى مواقفه وبطولاته وتضحياته الكبيرة.

ان التفاف الشعب حول المرجعية الدينية في اتجاه بوصلته يؤكد عمقه والتزامه وايمانه بالقيادة المصيرية لها حينما تشتد الأزمات والتحديات وقد استجاب الشعب للفتوى في الدفاع عن الوطن.

واليوم تتعرض المرجعية والشعائر والعقيدة لهجمة امريكية من خلال بعض القنوات  بعد أن خسرت الرهان في تفكيك الحشد الشعبي والاساءة له باعتباره الذراع القوي الضارب لمصالح امريكا والارهاب.

خصومكم لايراهنون على قوة الحراب في تحقيق نصرهم، بل على عمق الجهل وتخلف الأدوات فكونوا يقظين بوعي تجاه هذه التحديات وماالنصر الا من عند الله.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك