المقالات

وأنتَ ماذا قدمت؟!


 

إياد الإمارة ||

 

▪️ اقتربنا كثيراً من موعد الإنتخابات البرلمانية العراقية المبكرة وتصاعدت حدة التنافس بين المرشحين على طريقة "بعضنا" المعتمدة على النيل من الآخر للإطاحة به إنتخابياً!

الطريقة الصفراء القديمة التي ابتدعها "المنهزمون" الأوائل الذين لم يحظوا بالفوز الذي كانوا يراهنون عليه  فأسسوا لذلك فرقاً الكترونية تحولت إلى جيوش تتمترس خلف "الكيبوردات" بأسماء وهمية تعكس:

١. فشل هؤلاء المزمن منذ ما قبل الفتح وما بعده..

٢. عجزهم عن تقديم ما تطمح به الناس وتتطلع إليه..

٣. جبنهم وإنهزاميتهم وعدم قدرتهم على المواجهة الصريحة..

وقد قدمتُ لهم النصيحة ذات يوم قائلاً: تنافسوا بشرف على طريقة الفرسان ولا تتخذوا أساليب هي أبعد ما تكون عن الاخلاق والشرف والدين.

وحذرتهم بأن هذه الفرق الصفراء التي حولتموها إلى جيوش تستغرق أموالكم وجهودكم ستنقلب عليكم ذات يوم.

وقد انقلبت عليهم هذه الجيوش فعلاً وكتبت لهم بذلك علناً مذكراً بما حذرتهم منه سابقاً.

«وبالمناسبة: يتوفر لدي ملف كامل بالأسماء والعناوين والتواريخ منذ تأسيس أو فرقة صفراء عملت على مهاجمة المنافسين والنيل منهم وتلفيق التهم لهم والتعدي عليهم بحق وبغير وجه حق وحتى تأسيس الجيش الألكتروني الأصفر وإنقلابه الأول، وإلى يومنا هذا، مَن خرج، ومَن بقي، ومَن التحق على غير هدى...، وأعتقد إن من الضرورة بمكان الكشف عن هذا الملف في يوم من الأيام...»

وأنتَ تنافس إنتخابياً وهذا حق مشروع وطبيعي جداً لا سبيل لذلك إلا بطريقتين:

الأول؛ هي عرض برنامج العمل بتفاصيله وطريقة تنفيذه وجدواه وما هي الضمانات الكفيلة بتنفيذ بنوده لكي تتحقق أهدافه.

الثانية؛ هي من خلال عرض المنجز الذي تم تحقيقه في السابق على أرض الواقع هذا إذا كانت هناك تجربة عمل سابقة، أو حتى ما لم يكتمل إنجازه على أن تُذكر أسباب عدم تحقيق هذا المنجز بموضوعية معززة بالوثائق.

أما مهاجمة الآخرين -وهي طريقة سهلة جداً- فهي غير مجدية وتخلق أجواء مشحونة لن تعود بالفائدة على أحدٍ، وسيرتبك الناخب الذي سيقرر كما قرر في السابق عدم إنتخاب المهاجم لأنه:

١. لم يلمس الموضوعية في هذه الهجمات وأغلبها هجمات غير منصفة..

٢. ولم تكن امامه برامج واضحة مقدمة من قبل المهاجمين يمكن متابعتها وتقييمها والتصويت لصالحها.

لذا أتمنى مخلصاً على الجميع أن يحدثونا ببرامج حقيقية وواضحة وقابلة للتطبيق مع ضمانات هي الأخرى حقيقية وواضحة ويمكن لنا الإطمأنان لها، ويحدثونا أيضاً عن إنجازات تم تحقيقها ويشعر المواطن بفائدتها وجدواها لهؤلاء الذين خاضوا التجربة من قبل.

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك