المقالات

قمة الشراكة والتعاون..الاسباب والنتائج

1653 2021-08-29

 

قاسم الغراوي ||

 

    بذلت الحكومة العراقية جهودآ دبلوماسية كبيرة للوصول الى ارضية من المشتركات مع المحيطين الاقليمي والدولي في سبيل تعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية والامنية وتبني الحوار البنّاء وترسيخ التفاهمات على اساس المصالح المشتركة.

 ان احتضان بغداد لقمة (الشراكة والتعاون) دليل واضح على اعتماد العراق سياسة التوازن والتعاون الايجابي في علاقاته الخارجية وبالتالي فان هذا المؤتمر ناجحا سياسيا لصالح العراق واعادة تقييم العلاقات معه دون التدخل في شؤونه الداخلية .

لكننا ندرج بعض المواقف المفترض ان تقوم بها دول الجوار الاقليمي كحسن نية وتفعيلا للمواقف  والتصريحات بدلا من : ندعم , ونؤكد ، ونستمر ونناشد المجتمع الدولي و...و

ومن جملة هذه المواقف التي تدعم الاقوال على سبيل المثال ان تعلن تركيا عن اطلاقات مائية اضافية كبادرة حسن النية اولا  والتنسيق مع الحكومة العراقية بشان محاربة الارهاب الذي يشكل تحديا لامن تركيا والعراق لا ان تستمر القوات التركية بالتوغل في الاراضي العراقية .

وكذلك جمهورية ايران الاسلامية عليها باطلاق مياه الانهر التي تصب في الاراضي العراقية .

ولتطبيق قيم الاخوة العربية كنا ننتظر من الكويت باطفاء ماتبقى من الديون لان الشعب العراقي غير مسؤول عن مغامرات صدام وحروبه العبثية ، وخصوصا ان الكويت اشادة بالتزام العراق بسداد هذه الديون .

 اما فيما يخص قطر كان من الممكن ان يقدم  مساعدات مالية للعراق للمساعدة في حل بعض مشاكله.

 وينطبق ذلك على السعودية بتعويض العوائل التي تضررت بسبب الارهاب القادم من السعودية

 من المفترض ان تكون سوريا حاضرة او على اقل تقدير الاتفاق على اعادة وجودها في الجامعة العربية مما يمهد اعادتها للحضن العربي .

 والنقطة الاخرى التي اكدت عليها القمة بشخوصها هو الجانب الامني واستقرار العراق والمنطقة دون التطرق الى اسبابه باستثناء ماطرحه وزير الخارجية الايراني وهو وجود القوات الامريكية في العراق ومنطقة الخليج سبب الارباك الامني .

اما نجاح المؤتمر فيعتمد على تطبيق ماتم الاتفاق عليه لا ان يبقى حبرآ على ورق او ان يبقى البيان الختامي للاستهلاك الاعلامي.

نعم يعتقد العراق بان جمع الاضداد لدول الجوار الاقليمي ضروري لانعكاساته الايجابية على الداخل العراقي .

  يبقى اننا ننظر للمؤتمرات وللقمم وقراراتها في مدى فائدتها وانعكاس هذه الفائدة على الشعب العراقي وبناه التحتية واستقرارة وتوفير فرص العمل له حتى يعيش بكرامة بعيدا عن التسول في بلد غني وحكامه فاسدين.

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك