المقالات

الوزارة العمياء..!


 

كندي الزهيري ||

 

ان إنشاء الاجهزة الامنية  ليس من أجل النزهة  ،انما من أجل حماية  البلد والمواطنين  ضد كل خطر مهما كان  ، وهذا من واجبها  حصرا ولا يتدخل به اي شخص أو جهة  أخرى،  فهي المسؤول الأول عن أي حدث يحدث مفتعل ام طبيعي.

بعد ٢٠٠٣م تم إنشاء الاجهزة الامنية  وعلى وجهة الخصوص  اجهزة الداخلية  بشكل غير مدروس  وغير صحيح مستعجل الأسباب  كثيرة استقل ذلك حزب البعث  ليتقلد  مناصب  قيادية  فيها  ، فقط كان الهدف  انشاء  قوات  من دون الاعتماد على نوع القوات  ومدى  تأثيرها على الساحة  الأمنية  ، فكانت تدار  من المستشارين  الأمريكان  في ذلك الوقت  بشكل مباشر  ،والمعلوم ما صنع امريكي شيء  في العراق  إلا وينخره  الفساد من كل جانب  ، وخير دليل  الجيش الذي  كان يدار من قبل امريكا  وما حدث في  ٢٠١٤ من انتكاسة  بحق العراق  بأجمعه  بسبب  الفساد  القادة  وضعف  رؤية الأمنية  لدى المنتسبين   تلك القوات،  نفس الشيء  يجري اليوم  على وزارة الداخلية،  التي أصبح الكثير من ضباطها  عارضات  ازياء  على المواقع التواصل الاجتماعي  ، والكثير منهم لا يمتك حس امني  وهذا ليس تهجم  انما هذه الحقيقة يعلما العراقيين  اجمع  ، وزارة الداخلية  وقيادة عمليات بغداد  لا تعرف  غير وضع الصبات في الشارع  والساحات  وصنع سيطرات  والتضيق على الناس  اما تدمير الخلايا السرطانية  الإرهابية فهي لا تعرف كيف تفعل هذا.

والا كيف تفسرون  وثائق  السرية  لوزارة الداخلية تنشر في  الإعلام  وبشكل يثير  الجدل  .

وزارة  الداخلية  عبارة عن  وزارة  مكشوفة  كل معلوماتها  في المواقع التواصل الاجتماعي  ،بسبب  ضباطها  ومنتسبيها اكثرهم  غير جديرين  بالثقة .

وهنا نتطرق إلى جهاز الاستخبارات  الذي يكشف  برقياته  إلى الاعلام  قبل وصولها  إلى الجهة  المختصة؟ .

وهذا الوزارة  أمرها غريب  وأفعال  قياداتها  اغرب  من ذلك  .

اليوم تعود الحرق والتفخيخ إلى الشارع العراقي  ،من دون جهد يذكر  استباقي من قبل هذه الوزارة  واقسامها  ،كنما ليس لها علاقة  بالوضع  الدائر  ،الوزارة في وادي  والشارع العراقي في وادي اخر.

وهذا يفتح ملفات  الإدارة  في  الوزارة  ومنها.

١_ ملف تدخل الأحزاب السياسية  وبعض الزعامات  في قرارات  هذه الوزارة.

٢_ تقلد عناصر من حزب البعث وبعض المتحزبين الغير جديرين بالثقة،   مناصب عليا في قيادة الوزارة.

٣_ اعطاء الملف الامني  والاستخباراتي  الاناس لا يمتلكون  حس امني  ولا امانة  ، تم اختيارهم  على اساس  المصالح  والمجاملات  ،وليس  على اساس  الكفاءة المهنية والعلمية في ملف الأمني.

٤_ الكثير من الضباط  غير مؤهلين  للأمانة    وحمل المرسوم الجمهورية.

٥_ عدم وجود تقيم حقيقي  لعناصر الوزارة شهري أو نصف سنوي  أو سنوي  .

٦_ تداخل الصلاحيات  في إدارة  الملف الأمني.

٧_ حجم الفساد المالي والإداري  في  هذه الوزارة.

٨_ عدم تغير الوجوه  التي فشلت في  الملف الأمني  الأسباب  منها سياسية  بحته.

٩_ عدم اعطاء الادارة  الوزارة  إلى رجل مهني  مختص في هذا المجال.

١٠_ عدم وجود امن وقائي  لعناصرها  وخاصة ما ينشر من كتب رسمية  على المواقع التواصل الاجتماعي  من قبل  عناصرها.

١١_ تداخل الصلاحيات في إدارة الوزارة  المزايدة على ذلك وغيرها من الأمور  التي  تجعل من الضروري  معالجة  وإعادة ترتيب اوراق هذا الوزارة  لكونها  تتحمل امن المواطن  بشكل مباشر  ..  

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.2
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك