المقالات

الشهيدان المتألقان المهندس وسليماني الناقمان على مرض أخلاقية الهزيمة..!

238 2021-01-03

 

حسن المياح||

 

( القسم السابع والعشرون )

 

أغلب السياسيين الخردة الصدفة الصدمة إدعى الوصل بأبي مهدي المهندس وقاسم سليماني .....

وزعموا الإنتساب اليهما كفرآ وكذبآ وعصيانآ وبهتانآ .....

 وهما المضمخان بدم الشهادة الطهر والطهارة , المغتسلان بإنتماء الجهاد وولاء المقاومة ..... ???

وحقيقة هذين العلمين الرساليين المجاهدين لا يقرا , ولا يعترفا , بل يرفضا أن يكون لهم خيطآ من الوصل والقربى والإنتساب , أو التشبث أو التشرعب أو الإفتراع , أو أي إقتراب ..... , إلا معرفة بلفظ إسم , أو رسم شخص موجود ماثل أمامه , يسعى ببالغ الجهد الوصولي التزلفي الإنتهازي للتقرب منهما , كعلاقة جهاد , أو إرتباط مقاومة , ذريعة لكسب مغنم ....

هل سمعت يومآ في عالم التجرد , أو العقل والتفكير , أو الواقع العملي , أو حتى في الأحلام , ..... , أن المتناقضين يجتمعان وحدة مكانآ وآنآ , وطبيعة ووجدانآ ..... ???

حاشا لله أن يكون ذلك , لأنه العدل والإستقامة .....

وإن تسألني عن النقيضين , ..... , ما هما ..... , ومن يكونا ..... ???

أجيبك مؤكدآ على سيرة سلوك حاكم واقع , وتصرف مجرم ظالم فاسد ضالع , ..... ???

بعد أن عرفت معنى التناقض والإجتماع ..... , وأدركت حقيقة الفصل بينهما ..... , لذلك يسهل عليك الفهم لأنك تعي ما يقال اليك ما دمت , قد شفيت من مرض أخلاقية الهزيمة , ......

 وذلك بإمتلاكك إرادتك الحية الحرة العاملة الفاعلة , وأصغيت الى سماع وإستماع نداء ضمير نقي ملتهب نزاهة وعزة وكرامة وأستقامة , وأنت الواعي البصير الذي يميز الحق من الباطل ...... , والحقيقة من الخداع ..... , وعالم الواقع من أفلام الفانتازيا الحالمة ..... , والسيرة المؤمنة الرسالية الطيبة من السلوك الحاكم الظالم الناهب المستأثر ..... , والوجود الخير المنتج المثمر من الوجود الشرير المعتدي السالب العقيم المبتسر ..... , والطبيعة والسجية والفطرة على هديها ورشدها من التثعلب الماكر والتذأب ( من الذئب ) المفترس الغادر ..... , ..... ???

 وقائمة التفريق والتمييز المتعددة المتنوعة ....... أكيدآ تطول , ومؤكدآ تتوسع ....... ???

فأقول موضحآ بإشراق وسطوع نور كاشف .......

وأفصح القول فيه مؤشرآ بتأكيد يقين ثابت حقيقة وواقعآ , بإسترسال ينساب من عل إنسيابآ ..... , وينثال من فوق إنثيالآ , بلا توقف ولا إنقطاع , ولا تعثر ولا تلعثم فأقول :~

أين أصالة العقيدة وطبع الإيمان وجري السلوك النبيل من الإصطباغ صبغآ منتحلآ منحولآ زائلآ ليس له ثبات أو دوام وجود أصيل ; وإنما هو مجرد إلصاق وإدعاء ....???

وأين الأستقامة من الإنحراف .... ???

وأين الصدق من الكذب .... ???

وأين الصبغة الأصل والأساس من الصبغ الغادر الغاش .... ???

وأين روح الإيمان وإشراق عقيدة لا إله إلا الله من خبث السريرة وظلام التفكير الهادم .... ???

وأين العمل الرسالي الهادي الراشد القويم المستقيم من التنافس والتهريج والترويج من أجل التتويج والتقاتل من أجل المغنم اللامشروع للدولار والدينار السحت الحرام والموقع غير المناسب الذي يستولى عليه بطشآ وعنوة وإحتكارآ وإجرامآ .... ???

وأين الجهاد الشرعي الذي هو باب من أبواب الجنة الذي فتحه الله لخاصة عباده والمقاومة المضحية القالعة لجذور الإستكبار والإستعمار والإحتلال والعمالة والرضوخ المذل طواعية مكيافلية منفعية براجماتية من أجل تخمة الذات إجرامآ وسفاهة ومن تورمها على حساب شعب مؤمن كريم فوض أمره الى الله ومن إنتفاشها لؤمآ وحقارة وجهالة ورقاعة .... ???

وأين التضحية الصادقة والفداء النظيف والجهد الشريف والعرق الخالص عفة وطهارة وإنتماءآ وولاءآ الناضح الشجاع الشهم الجريء من منفعة الذات المنحرفة المجرمة وسيلان اللعاب الهابط سلوكآ على الموقع المسؤول الدار ربحآ كأفواه القرب .... ???

وأين شروق مرضاة الله تعالى ونور إضاءة هديه الرسالي على إتباع منهج الحق على شريعة الإسلام ورشد مفاهيم القرآن والسلوك النبوي الأسوة والإمامي المعصوم قدوة من ظلام مصافحة الشيطان والركون الى مجاراة تعثر العصيان وإنتهاج جذب الهوى قيادة ومتابعة إستعباد سالك الى حومات الموبقات والرذائل ومكبات العهر والدعارة ومعاقر المجون والخمور راحة وإسترخاءآ بالمجان .... ???

واين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني عقيدة ثابتة وإيمانآ راسخآ وسلوكآ مهديآ هاديآ راشدآ الى الفضليات من الأعمال والمحاسن من السلوك والحسنات من الأجور وجهادآ واعيآ بإرادة حرة مؤمنة متفاءلة بالنصر الإلهي بدفع رسالي عنيد مقاوم شجاع كريم ونكران ذات إستئثارآ أو إحتكارآ أو تقوقعآ مجرمآ منحرفآ فاسدآ أو ما الى ذلك من سقوط وجاذبات ممغنطات ومترديات سافلات ومستغفلات هابطات ورغبات منحرفات ومستقبلات حواضن ماجنات ...... ,  من السياسي الطاغي المتفرعن الهالك الفاسد الناهب المجرم الناقم المستأسد المتنمر وهو في حقيقة حاله ووجوده وكيانه الجبان إبن آوى المستقوي تخفيآ وراء محتل والمستظل بغطاء مستكبر والمدفوع بزخم موساد والعامل المعد تمويلآ بنهج ماسوني والمختبأ خلف همج من جمع جاهل رعاع ومن متصنمين لذات بشر إنسان على أنه سيد أو شيخ معمم أو معقل أو أفندي أو أمين عام حزب أو قائد سفيه لإصلاح كاذب مفتعل من أجل رئاسة وتزعم وقيادة وتنعم وإسترخاء وتأثم , وما الى ذلك من منحدرات وموبقات ومن هبوطات وتسفلات ومن رجوعات وتقهقرات .... ???

فاين أبو مهدي المهندس العلم النبراس إشراقة الشمس ونور القمر وهدي إيمان والتمسك الواعي المريد الحر بعقيدة لا إله إلا الله والسالك تطبيقآ أمينآ صادقآ نزيهآ مدركآ لشريعة وأحكام الإسلام وتجسيدآ واقعآ عمليآ مفاهيم القرآن ......... , من سياسي حاكم مجرم سافل ناهب سابل برجماتي منحرف خادم يسوق قطيعآ جاهلآ من مشردين أوباش منتقمين ناقم من أجل إقتحام مواقع المسؤولية لفرهدة المكاسب والمغانم .... ???

وأين قاسم سليماني المؤمن المجاهد الأسد شجاعة وتوثبآ , النمر فروسية وإقتحامآ , بمخالب وعي إيمان وضرس مفاهيم قرآن في سلوك طريق إستقامة على هدي رسالي مؤمن كريم على أساس عقيدة لا إله إلا الله إعتقادآ مضيئآ ووعيآ نابهآ ,  وإيمانآ كإشراقة شمس في وضح النهار كشفآ , المضحي فداءآ من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله عاليآ مرفرفة حاكمية وقيادة لإقرار منهج الله في عالم واقع الحياة ووجود الإنسان .... ???

هؤلاء هما أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني بكل وضوح وإشراق عقيدة إيمان راسخ ثابت , وإضاءة وإستنارة جهاد رسالي مؤمن كريم ناصح صادق مضح فالح منتصر خالد آبد ....... ???

وأولئك هم السياسيون الخردة الصدفة الصدمة الكوالح الكوابح , الصواخب ظلمآ وإجرامآ , النواهب خسة وإنحرافآ , السارقون المستأثرون سحتآ حرامآ , الضالعون عمالة في الجريمة والخداع , والغدر والخيانة ....... ???

بخ بخ لكما أبي مهدي المهندس وقاسم سليماني المفارقين للساسة الخردة عقيدة ... , والسياسيين الصدفة إيمانآ ... , والمسؤولين صدمة سلوكآ ..... ???

وتعسآ لكم , ولعنة عليكم , ونفارآ منكم , والتوقي من سلوككم المجرم الظالم , يا سياسيين خردة هابطة قيمة , صدفة تسلقآ لتسنم موقع ووظيفة , وصدمة حاكمية مجرمة منحرفة ..... ?

وتلك هي إفرازات مرض أخلاقية الهزيمة من وجودات متشبهة خادعة , وشخوص منحرفة غادرة , وحاكمين أبالسة شياطين مجرمة هالكة ..... ???

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.84
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك