المقالات

اختيار الافضل 

1794 2020-11-20

 

عهود الاسدي ||

 

مفترق طرق ، والأصبع الذي بكى مرات مازال بحاجة الى أسنان قرش حتى يختار الاصح ولا يتلوث من جديد بالاسوء ومخيبي الآمال ، الآيام تمضي نحو صناديق الاقتراع لا ندري اي طريق نسلك واي خيار نختار ، فقد جربنا الجميع وكلهم خيبوا امالنا ، والسؤال الذي يستحق الاجابة هو هل خُليت من الوطنيين الصالحين ) ؟ الجواب هو بالتأكيد لايخلو العراق من المخلصين المجاهدين الذين بذلوا الدماء والارواح لحمايته والدفاع عنه .. اذا لماذا تفشل العملية السياسية فيه ولماذا يقسم الولاء الى عدة دول ويهمش الذي ولاءه عراقي  ؟ الجواب هو الاعلام المسيس العميل وغلبة الانا والاحتيال عند من ولاءه لغير العراق ، اذا ماذا نفعل ونحن مقبلون على انتخابات ينشط فيها الاعلام وتزييف الحقائق ؟ ومن اجل الاجابة نحتاج الى وقفة تأمل وفلترة ذهنية نضع فيها النقاط على الحروف بكل شفافية ومصداقية مع انفسنا، فالشخصيات الحاكمة نحن انتخبناها والاحزاب التي قادتنا نحن روجنا لها ولابد من وجود التفاضل بينها فلنتأمل بتلك القيادات ولنختار العراقي المخلص منها ، وذلك بعدة خطوات يقوم بها كل فرد عراقي ، هي ان يخير نفسه بين خيارين الاول هو مصلحته الشخصية والثاني هو المصلحة العامة فلو اختار المصلحة الشخصية فليس بالمواطن الذي يستحق دولة عادلة تخدم الجميع وتحسن الاوضاع المعيشية ،

وان يختار بين اربعة اختيارات امريكا وايران والصهيونية ام يختار العراق ويضحي بكل شيء من اجله ، فمن اختار العراق يجب ان يضع امامه التجويع والترويع والكوارث المصطنعة نصب عينيه والتي هي من صنع دول الجوار ودول الاستكبار الصهيو امريكية والبريطانية ، فالعراقي كرامته اهم واولى من كل متاع الحياة ، كما عليه ان ينظر الى من يحسبهم اندادا نظرة الاخ المنصف الذي يواجه نفسه باخطاءه فيضع عيوبه نصب عينيه قبل تسليط الضوء على عيوب اخيه ، وان  ينظر الى ما يشده الى دول الخارج فيحصيه ويمحصه جيدا ليتيقن انه حقيقي وانه ليس فقاعة اعلامية فيضعه في كفة المعروف من الميزان ويترك الكفة الاخرى للعراق فقط ، فيقول ان المعروف رده بالمعروف والولاء للعراق وحده فالعراق اصله وكرامته ودينه ومذهبه .

فالاختيار المبني على المواقف والافعال الملموسة  البعيدة عن الترويج ونظم الشعارات الرنانة والاقوال المخالفة للحقيقة هو طوق النجاة للجميع ، والاهم من كل ما سلف نخلص النية لله والوطن وان نكون صادقين مع انفسنا وان تكون ضمائرنا  في غاية الانتباه والوعي الذي لاتنجو من الغفلة والانقياد نحو الاغراءات العاطفية والمادية ، فالعراق ومستقبل ابناءنا ومصير الجميع متوقف على  اختيارنا .

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك