المقالات

لماذا المنع؟!


مازن البعيجي ||

 

في ما ورائيات المنع لزيارة أربعينية الحسين عليه السلام المظهر الأحيائي ومحطة ترميم الأرواح وجاذبية سيل السائرين وتلك المغنطة الروحية التي تقلب لك كثير من القوانين والطبائع والعادات التي عليها مختلف من يجذبه نور مشكاة الحسين عليه السلام وهو يضع في روحه هدف يدفع بطاقته وثمنه جهداً وتعباً وسهراً وطوي مسافات طويلة لا يستطيع أتخاذ قرار في غير هذا الوقت السير فيها.

مع كل ذلك الجمال الذي يرتفع منسوبه كلما قربنا من شهر محرم وكأن العيون والآماق تجمع على مدار الأيام حتى يأتي العاشر من محرم ينفق منه وتبقى الحصة الأكبر لمسير الأربعين حيث تمطر الأحاسيس والشعور والجوانح تضطرب لذلك المشهد العميق الروحي .

ومع ذلك حل المنع!

ياترى لماذا؟! ولو أخذنا جولة في سياحة الاحتمالات!

هل هو درس عام للبشرية المارقة عن خط خالقها حيث كثر كل شيء فيها أضعاف مضاعفة القتل والفتل والأغتصاب والجور والربى والحيف وتفشي الفقر ووووو أمور لم تعد تحمتل!

أو لا هو درس خاص لمحبي الحسين عليه السلام بأي أتجاه كان درس تطويري أو على نحو التنبيه أنني ممكن أمنع عنكم أجمل ما كنتم به تستريحون واليه تتمنون!

أو لا كل المنع جاء بسبب كل من ساهم في نشر الفساد والظلم والطغيان وترك التكليف والأنخراط مع السفارة من سياسي الشيعة وترك قضية الحسين والمهدي وترك الشيعة وعيال آل محمد من عشاقهم الفقراء وليكون جزاء من فعلوا ذلك وتسببوا أن تكون مثل تلك القلوب المنكسرة تعدوا عليهم بالهلاك وهذا لنفسي أقرب! ليدعو عليهم كل ذي قلب محترق منع!

أو لا لأجل منع حدوث جريمة قتل لزائر حسيني كريم عند الله من أي بلد قادم لاسيما أيران التي يتربص بها شياطين السياسة وكلابهم المسعورة وهي تتمنى فرصة لتفريغ جهلها وسوء منقلبها بكم زائر إيراني كل ذنبه عشقه للحسين مهوى القلوب الطاهرة .

أو هو عقوبة فردية وعلى كل واحد منها يحسبها لنفسه موجهة أي شيء فعلنهاه لنحرم من مسير الأستشفاء وطب القلوب!

 

وهنا تأتي كلمة العارف الولائي الحاج "ق،س" الذي يعلمنا التسليم العملي " يقيناً كلهُ خير" .

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.82
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
زيد مغير : إنما الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة. صدق الصادق الأمين حبيب اله العالمين محمد صلى الله عليه واله. ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : قالوا: سيفتك الوباء بالملايين منكم إن ذهبتم؟ فذهبنا ولم نجد الوباء! فأين ذهب حينما زرنا الحسين ع؟
حيدر عبد الامير : القسط يستقطع من راتب المستلف مباشرة من قبل الدائره المنتسب لها او من قبل المصرف واذا كان ...
الموضوع :
استلام سلفة الـ«100 راتب» مرهون بموافقة المدراء.. والفائدة ليست تراكمية
نذير الحسن : جزاكم الله عنا بالاحسان احسانا وبالسيئة صفحا وعفوا وغفرانا ...
الموضوع :
أنجاز كتاب "نهج البلاغة" يتضمن النص العربي الأصلي مع ترجمته الإنجليزية
مازن عبد الغني محمد مهدي : لعنة على البعثيين الصداميين المجرمين الطغاة الظلمه ولعنة الله على صدام وزبانيته وعلى كل من ظلم ال ...
الموضوع :
كيف تجرأ الجوكر والبعث على إنتهاك حرمة أربعين الحسين؟
حسين غويل علوان عبد ال خنفر : بسم الله الرحمن الرحيم انا الاعب حسين غويل الذي مثلت المنتخب الوطني العراقي بالمصارعه الرومانيه وكان خير ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ابو محمد : عجيب هذا التهاون مع هذه الشرذمة.. ما بُنيَ على اساس خاوٍ كيف نرجو منه الخير.. خدعوا امّة ...
الموضوع :
أحداث كربلاء المقدسة متوقعة وهناك المزيد..
عمار حسن حميد مجيد : السلام عليكم اني احد خريجي اكاديميه العراق للطران قسم هندسة صيانة طائرات و اعمل في شركة الخطوط ...
الموضوع :
الدفاع: دعوة تطوع على ملاك القوة الجوية لعدد من اختصاصات الكليات الهندسية والعلوم واللغات
ابو عباس الشويلي : صاحب المقال انته تثرد بصف الصحن اي حسنيون اي زياره اي تفسير لما حدث قالو وقلنا هم ...
الموضوع :
لاتعبثوا ..بالحسين!
علاء فالح ديوان عويز : السلام عليكم انا الجريح علاء فالح ديوان مصاب في محافظة الديوانية في نفجار سوق السمك عام2012/7 ولم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو محمد : وهل تصدق ان ماجرى هو تصحيح للواقع ؟ ماجرى هو خطة دقيقة للتخريب للاسف نفذها الجهلة رغم ...
الموضوع :
بين تَشْرينَيْن..!
فيسبوك