المقالات

إصبع على الجرح..شكرا لك سيدي الحسين .. 

1595 2020-08-30

  منهل عبد الأمير المرشدي||   بالأمس وفي ليلة العاشر من محرم الحرام وما يعشيه غالبية الشعب العراقي من محبي آل البيت عليهم السلام كما هم في كل بقاع الأرض من حزن وعزاء بذكرى واقعة الطف واستشهاد ابي عبدالله الحسين عليه السلام . أطلت علينا قناة دجلة الفضائية بأحتفالية هستيرية من رقص وغناء وفرح وبهجة.   إن دلّ هخذا الشي انما يدل على مدى الحقد الدفين واللؤم الخبيث الذي يعتمر القلوب المريضة لمن يتولى ادارة هذي القناة فلا إعتبار لمشاعر الغالبية العظمى من العراقيين ليس من الشيعة فقط إنما من اهل السنة وحتى بقية الأديان والمعتقدات ولم تحسب أي حساب لما يسمى بهيئة البث والإتصالات المسؤولة عن الإشراف والرقابة والتوجية لوسائل الإعلام العراقية.  كما إن قناة دجلة وبكل تأكيد  لا ولم ولن تخشى ما يسمى زورا وبهتانا وتندرا بالحكومة ( الشيعية) النائمة السائبة التائهة الهالكة المفضوحة والمأجورة والمغلوبة على أمرها .  المؤلم في الأمر ايضا ان الكربولي لم يراعي حتى مشاعر الزملاء العاملين في القناة ممن يعتقدون بحب ال البيت ويحزنون لأحزانهم ويواسون بعضهم في مصيبة الحسين عليه السلام .  نحن لا نتعجب أو نستغرب الشذوذ من الشاذ او السقوط من الساقط او التفاهة من التافه او النجاسة من عين النجاسة  فطبيعة الفعل تدل على هوية الفاعل ولولا عفة تربينا عليها  وحياء يمنعنا وأدب يحتوينا لقلنا ما لا يقال وفصّلنا مخابئ الحال وأسهبنا بالتفصيل الدقيق لنشرح لكم من هو صاحب القناة الكربولي وما حسبه وما نسبه وما جرى له في مملكة العمق العربي السعودي بالرياض وماذا أبقى له محمد بن سلمان من فتات شرف وضيع أو أطلال رجولة مخنّثة او نقطة حياء في جبين مراق بالفطرة .  لا نستغرب ما قامت به القناة النابحة الناهقة الناعقة ولا حتى ما اعلنته سحر عباس جميل من احتفالها بعيد ميلاد انوثتها الواهمة ما بعد عمليات التجميل والتعديل والتخصير والتحوير والتزوير .  بقي أن اقف بإجلال وإكبار وعرفان وخشوع لسيدي ومولاي أبا عبد الله الحسين لأشكره شكر العاشق للمعشوق والواله للحبيب والواثق بالموثوق.  فشكرا لك سيدي فها أنت كما عرفناك من حيث فتحنا عيوننا في هذه الدنيا تُبكي عينونا حتى يحتويها النقاء وتنظف قللوبنا حتى يبنيها الصفاء وترفع هاماتنا حتى السماء عز وفخر وكبرياء وها انت بعظمتك تفضح المتهاوين وبكبرياء دمك الزكي تفضح المهزومين وبعزائك تكشف المأزومين بعقدة الشعور بالنقص .  شكرا لك سيدي فأنت أنت كما كنت وستبقى الحقيقة الأكبر والأعظم والأنبل والأسمى بين ركام الوهم .. والسلام عليك سيدي وعلى الأرواح التي حلت بفنائك
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك