المقالات

اصبع على الجرح..قريبا من وحل التطبيع .. 

1104 2020-08-18

منهل عبد الأمير المرشدي||

 

منذ اعلان الرئيس الأمريكي دولاند ترامب عن الإعلان ( التأريخي) لإتفاق السلام بين الإمارات العربية وإسرائيل ولا اعرف لماذا اسماه ترامب بالتأريخي فهل إن هذا الإتفاق سيوقف حرب الإستنزاف بين دبي وتل أبيب ام إن الإمارات ستتوقف عن اطلاق الصواريخ على المستوطنات الصهيونية او إن مدافع وبنادق المقاومة الإماراتية ستتوقف هي الإخرى عن استهداف القوات الإسرائيلية .

 أقول منذ ذلك اليوم ونحن نشهد صمتا عربيا وتغليسا وتدليسا على المستوى الرسمي وغياب شبه تام للشارع العربي بإستثناء المطبلين للطبال الأمريكي المرحبين بالإتفاق وعلى رأسهم السيسي وقرقوز البحرين .

لنترك الآن موضوع العرب والأعراب فذلك يحتاج مقال خاص لكنني أود التوجه نحو الموقف العراقي وهذا الصمت المطبق على المستوى الرسمي والبرلماني والشعبي فضلا عن النقابات والإتحادات والمنظمات الجماهيرية .

انا لا اريد اختزال الأمر بالمفصل السياسي او الثوابت الأخلاقية ولكنني اتحدث انطلاقا من الثوابت الدينية المنصوص عليها دستوريا  وليكن بيننا في الميزان كلام الله ولا شيء غيره . ألم نقرأ في كتاب الله الكريم (  وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) هل تحتاج هذه الآية الكريمة الى اجتهاد في التفسير ..

وهو القائل جلا وعلا ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ ) بل ان الله عز وجل اختصر لنا مسافة التفكير  وهو يقول في القرآن الكريم .. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )  هي انتقاء سريع من بين دفتي كتاب الله لنأخذ منها رسالة لمن يود أن يقرأ فلابد من موقف شعبي وبرلماني وللنقابات والمنظمات العراقية على أقل تقدير من باب الإدانة والرفض والشجب والإستنكار لإن الصمت يبعث رسالة بأكثر من معنى ..

 اما الموقف الرسمي فلا ننتظر خيرا من اخو عماد خصوصا بعدما كلف الإنفصالي صاحب الجنسية الإسرائيلية فؤاد حسين ليترأس وفد العراق المفاوض للأمريكان 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك